"تصرف معه وقل له أنني لست في عهدته, وقل له بأنني راجعت لأتابع قصة أبو عبيدة وعائلته", ولم نخبر أحد بما قدمنا من أجله, فقد أكد لي الأخ الأمير بأن لا يعرف أحدا بما نفلعه حتى مصطفى, فهم سيسافرون قريبا إلى الباكستان, وهكذا رجعت إلى كينيا ولكن هذه المرة للتخطيط مع الأخ أبو محمد في عمليات ضد القوات الأمريكية والإدارة الأمريكية في شرق أفريقيا فقد أعلن الشيخ أسامة الحرب عليها علنا أمام الملاء, {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} .