وكانت نشيطة جدا فهناك حسب تقارير السي آي إي مكتب لممثل الصومال ثم ممثل السودان, فقد كانت العلاقات مع السودان غير جيدة, وهناك ممثل رواندا وبروندي التي تشهد حروب, وممثل الزائير ثم مكتب كينيا, وفي الحقيقة المعلومة التي معي هي أن هذه السفارة هي التي تسيس الأمور داخل كينيا وكان الرئيس أرب موي أحيانا يفصح لذلك بأن البيض يريدون أن يتدخلوا في الشؤون الداخلية وكان يقصد السفارة الأمريكية, أما السي آي إي فقد كانت مشغولة جدا في متابعة صفقات سرية للأسلحة العراقية, كان صدام يريد تصديرها للخرطوم, وكل العمليات كانت تدار من نيروبي, وهذا عجب العجاب فقد تأكدوا بأن أحدا لن يمسها بأذى, وكنا مطمئنين أن وديع قد غادر والسي آي إي مطمئنين بعد حملات الاعتقالات أننا قد غادرنا شرق أفريقيا, وكانوا أغبياء في حساباتهم فهذه المنطقة مركز هام جدا للقاعدة كما هي مركز مهم للصهاينة وسوف نتقاتل في هذه المنطقة, هل ننسى أن الصهاينة قبل أن يختاروا فلسطين المحتلة كدولة جديدة لهم, كانت أوغندا المملكة الإسلامية القديمة هي المرشحة الثانية, وأتعجب ممن يبرر للأنجليز وهم أساس التغريبة الفلسطينية, لا أقبل ممن شرد أختى ووالدتي وعمتي وأخي وأبي وعمي وخالي, فالمسلم أخ المسلم, نحن نعمل من أجل العراقيين والفلسطينين والشيشانين والكشميرين ليس هذا عيبا, هذا ما نسميها نصرة المسلم {فإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} والعجيب أن يبدأ المسلمون بالدفاع عن أنفسهم لتحسين صورتهم لدى الأعداء وتارة تجد أناس يقولون أن الجهاد قد انتهى تماما وهذا ينافي اعجاز القرآن وفي القرآن مئات من آيات الجهاد, أين نرمي بها؟ في سلة المهملات الصهيونية؟ لأن لا نتهم أننا إرهابيون؟ نحن المظلومون يا إخواننا! , ألا ترى أن الصهيونية تعمل ما تشاء ولا تبالي بأحد لا أمم متحدة ولا غيرها, نحن الذين أسسنا مبادئ السماحة في الجهاد, فلا يقتل الولد ولا المسن ولا المرأة ولا قسيسا داخل صومعته, ولكن اليوم يرجع الناس إلى اتفاقية جينيف وكأنها المرجع, يإسلام يا سلام! , من 14 قرنا قد أسس محمد صلى الله عليه وسلم كل شيء من الاقتصاد إلى الاجتماعيات إلى حق المرأة في إبداء رأيها والتمليك والميراث والمشراكة في اتخاذ القرارات, نحن اليوم نجاهد دفاعا عن أنفسنا لا غير, ليس هناك جهاد طلب, بسبب غياب الدولة القوية, ولكن لن نترك الصهاينة ليشوهوا سمعة الإسلام باسم الإرهاب, وما أعجبني هي تصريحات المسلمون في أمريكا فقد فرحوا عندما قال رئيس الفراعنة والكافر المتطرف المجرم"بوش"إن الإرهابيين لا يمثلون الإسلام, أجل طبعا نحن نعرف أن الإرهابيين لا يمثلون الإسلام, فأنتم الإرهابيون والكيان الصهيوني هي أكبر منظمة إرهابية, هل الشيخ أسامة من بادءكم؟ أجيبوا, يا مجرمين أتظن أن كلامكم يدخل في عقول أبناء أمة محمد؟ أسامة هو تاج كل مسلم في العالم, إنكم طردتموه من الخرطوم, وأعلنتم حربا ضده أتظن أنه سيجلس وينتظر الهنبرغر الأمريكي يقدم له في زنزنات تيكساس؟ , هذا والله من الهراء, سنقاتل الصهاينة والأمريكان المتغطرسين, أما من سالمنا فلا نهاجمه أبدا, نحن لم نبدأ أحد, وهم من هاجمونا ونحن نرد بالمثل, نحن أعلنا حربا ضد الصهاينة ولكن كثيرا من الناس يقولون بأن الشيخ أسامة لا يعمل شيئا ضدهم وهذا ليس صحيح, نحن نرى أن الأمريكان