فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1375

هم أصل الصهاينة فهم من يدعمهم ويرفعون أصواتهم للفيتو في مجلس الأمن في التفاهات التي تخص العدو الصهوني أقول وليفهم الجميع"لو الفلسطينيون قالوا بأنهم يؤيدون الاحتلال الصهيوني لهم, ورفعوا ذلك في الأمم المتحدة, لردت الولايات الأمريكية بالفيتو بحجة أن الكيان لم يرضى لذلك القرار"نحن نُقتل والبيوت تدمر ويُيتم الأولاد ويرمل النساء وفي نفس الوقت أمريكا تقول"فيتو"كلما أدين العدو الصهوني بسبب إرتكابه المجازر ضدنا, لا إله إلا الله, اللهم إننا نبرأ بما فعل حكام دولنا في حق الشعب الفلسطيني, والكشميري.

تابعت عملي في جمع المعلومات الخاصة بالسفارة, فقد وصلت إلى قسم تقديم التأشيرات في المدخل, وبدأت أحسب المسافات بالخطوات إلى الشارع العام وكذلك من الخلف ودرست كل المداخل والمخارج الممكن استخدامها, وكنت أنام عند عائلة أبو عبيدة فقد عرفوا أنني في نيروبي وكانت زوجته تغضب كثيرا عندما أخبرها بأنني أنزل في فندق, وأختها فاطمة الكبيرة كانت كوالدتي وتحبني كثيرا لأنني كنت أنصح البنات على الالتزام, أما اسكندر فقد كان في موانزا في ذلك الوقت, ورجعت إلى ممباسا وأعطيت أبو محمد كل المعلومات اللازمة, فسألني عن الموقع قلت له بأن السفارة تقع في منطقة مزدحمة وهناك أكثر من ثلاثة محطات باص رئيسية في تلك المنطقة حيث تقاطع شارع موي وهالي سيلاسي وهناك محطة القطار قريبا من السفارة, قلت له بأنها منطقة مكتظة بالسكان,"كيف نفعل؟"فأجاب"سنفكر في تخفيف الخسائر في المستقل", فقلت له"مبدئيا يجب أن يكون الهجوم من الخلف لينحصر الانفجار في المباني, أما لو تمت في مقدمة السفارة فسوف يموت آلاف من الكينيين ويجرح الألوف الأخرى", فردّ بهدوء,"سنرى إن شاء الله", ثم سألته من جديد:"ما رأيك لو سافرنا إلى تنزانيا وأريك السفارة الأمريكية هناك؟ ... , فهي كانت للكيان الصهيوني سابقا, ولكن عندما نشطت منظمة تحرير فلسطين قررت الصهاينة تركها للأمريكان وهي في مكان معزولة مع عدة سفارات مثل الفرنسية والبلجيكية والألمانية والنيجيرية والجزائرية والمصرية وغيرها", فوافق وأخذت له تأشيرة سفر إلى تنزانيا, أما أنا فقد سافرت بأوراقي الكينية وذهبنا إلى دار السلام, وتفقدنا السفارة وأعجب أبو محمد بموقعها, وكان هذا في الشهر الثالث من 1998 م ثم قفلنا راجعين إلى ممباسا ولم نتدخل في عمل خلية التجهيز التي كانت تنقل المواد إلى ممباسا, وهكذا بعد أن رجعنا اتصل أخونا أبو محمد بالباكستان, وقيل له بأن عبد الرحمن المهاجر سيأتي قريبا وهو مهندس متفجرات وكان معنا في مقديشو ولم يحددوا الموعد بالضبط. ذات مرة رآنا عامل الفندق الذي كنا ننزل فيه فأخبرنا بأن هناك رجل كذا وكذا ويقول بأنه يمني, يبحث عنكم, وعرف أبو محمد أن المهاجر قد وصل وقد أخطأ في العنوان, وتمكن المهاجر من الوصول إلى بيت مصطفى وذهب الأخ أبو محمد وقابله هناك, ثم رجع وأخبرني بأن أذهب وأحضره إلى البيت وهكذا أصبحنا ثلاث رجال في البيت وكنا نطبخ لأنفسنا وننزل السوق ونشتري كل شيء لأنفسنا, أما أخي عمر فقد أكمل دراسته ورافقته إلى نيروبي ثم سافر إلى البلد, ثم حصل بعض المضايقات لشاب يمني كيني, فقد اعتقل من قبل المخابرات الكينية وسئل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت