عن سيرتي الذاتية. وعن معرفتي بالقاعدة، وعلاقاتي بأصحابها. وما رأيي في فلان وعلان. هذا كله قبل أن أعرفه وعن طريق صاحبي الحضرمي.
وقال لي يا شيخ خيبر صحح كتابي على هذه العقيدة، وكان مسرورًا جدًا بهذا التحول الفكري الذي طرأ له حتى قال أصحابه: {لو لم يكن لنا من مجيئنا الى الصومال إلا مقابلة الشيخ أبي خيبر لكان كافيًا والحمد لله} ، هذا بعد أن تعذرت بعض المشاريع التي جاؤوا الصومال من اجلها، للعلم انهم مروا بكثير من المخاطر وبذلوا كثيرًا من الاموال حتى وصلوا الينا في الصومال.
الشهود على إحالة الكتاب إليّ:
يشهد لي بان الكاتب سلمني كتابه لأُصحّحه على عقيدة أهل السنة والجماعة كل من:
ــــ 1. المعلمون الذين جاؤوا معه الى الصومال في المرة الأخيرة؛ وهم: المعلم عبد الله المهاجر، والمعلم: سيف، والمعلم: محمد الحضرمي، والمعلم: كشميري، والمعلم: اسحاق.
ــــ 2. الشيخ: أبو منصور مختار روبو الصومالي.
ــــ 3. الشيخ: أبو بكر الزيلعي.
ــــ 4. الشيخ: أبو منصور الأمريكي.
ـــ 5.أمير المهاجرين في حركة الشباب المجاهدين.
ـــ 6. الأخ الشهيد: بلال البرجاوي.
ــــ واخرون كثر من المجاهدين في الصومال.
وكان يريد ان يعطي كل مؤسسة إعلامية جهادية نسخة من هذا الكتاب. وكذلك الشيخ اسامة رحمه الله. والشيخ ابا منصور مختار روبو .. واخرين.
أسباب تأخر نشر الكتاب بعد ان استلمته:
1.اولا كنت قد صحّحتُ الجزء الاول من نسخة قديمة للكتاب كانت داخل الفلاش الذي اعطاني له، فبعد إكمالها اكتشفتُ انها نسخة قديمة وليست كاملة والنسخة الجديدة موجودة بعنوان آخر. فبدأت التصحيح من جديد.
2.مقتل الشيخ أُسامة بن لادن رحمه الله. كان الكاتب متسرعا لإرسال نسخة للشيخ أُسامة بن لادن رحمه الله. وقد تأثّر كثيرًا بمقتل الشيخ، مما اصابنا الكسل.
ثم بعد ايّام قال لي واصل فان الكتاب هو تاريخ للمجاهدين كلهم. فواصلت ولم تمضي ايّام الا وقد قتل الأخ الكاتب تقبله الله وتغمده برحمته.
وكانت الصدمة الثانية للكتاب. وكثيرًا ما تأثرت بالأخ لأشياء اعلمها وكان الأخ بلال البرجاوي