فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 1375

-قلت له بأن يدعو الله لنا فقط, ثم بشرني بأن زوجتي قد ولدت بنت وسميت بميمونة

-"وكيف عرف أبو الفرج بالخبر وزوجتك في أفغانستان"

-أكيد اتصلو به, أتعرف يا هارون لم أحضر ولو مرة أي عملية ولادة لزوجتي, فمريم الكبيرة كنت في جهادوال ثم فاطمة أنت الذي بشرتني بالخبر عندما كنت في كيامبوني وحفصة كنت غائبا والآن ميمونة أنا في كينيا.

-"لا بأس يا أخي فالأخوات لا يقصرن"

-والله يا هارون لو ذهبت إلى أفغانستان ستفرح جدا هناك نظام عائلي ممتاز وكلنا كالعائلة الواحدة في مجمع المطار وهناك مسجد يجمعنا جميعا مع الشيخ وهناك مدرسة للأولاد

-"طيب يا أبا محمد بعد هذه العملية أظن أن لا مجال لي إلا أن أسافر لهناك"

-"قل لي يا أبا محمد لماذا لا يذهب عمك أبو الفرج ليلتحق بالشيخ أسامة هناك فهو رجل يحب الخير, وأتذكر أنه كان دائما يراجع القرآن معي في جهادوال وفي الخرطوم"

-أنسيت يا هارون أن الجماعة هناك, والشيخ أبو الفرج رفض أي مصالحة معها بعد أن رفضت تلك الجماعة التحاكم إلى القضاء الشرعي في الخرطوم.

-"هذا والله هذا من خطأ الجماعات الجهادية, دائما تعتبر نفسها هي الصحيحة فقط وغيرها إما فاسقة أم ضالة أم كافرة أم مرتدة, وهذه مصيبة والله. ولكن أليس هناك تعاون مع الشيخ الآن؟"

-نعم نحن شبه متحدين معها, وقياداتها تلازم الشيخ في كل التحركات, نحبذ لو جاء الشيخ أبو الفرج فالأمور قد تغيرت كثيرا

-"نعم يجب أن يتم مصالحة صريحة"

-يا هارون أتعرف أن الشيخ الذي أفتى بقتل الأولاد قد انفصل عن الجماعة

-"تقصد طالب العلم الذي أفتى؟"

-نعم طبعا هو من أفتى والآن ظهر خلافات مع الجماعة وتركها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت