-"ومن بقي من القيادات في الجماعة فالكل قد تركها"
-هناك قيادات تاريخية وبعض الشباب الأخرين.
-"هل أبو أيمن وصل إلى هناك, ألم يكن في الخرطوم بعد خروجه من السجن في الأردن؟"
-نعم كان يجهز نفسه للسفر إلى أفغانستان, وأظن قد سافر, وطبعا عرفتَ السبب أن عمي أبو الفرج لا يستطيع الذهاب إلى الشيخ,
-"فهمت طبعا وأنا أقدر موقفه, فهو كان يحب مصعبا كثيرا, وفي الحقيقة كان الجميع يحب مصعب"
-والله يا هارون إن أم محمد متأثرة بتلك الحادثة إلى يومنا
-"كيف لا تتأثر, أنا الذي ليس لي صلة قرابة بمصعب تأثرت عندما شاهدت الشريط, فكيف بأخته"
-"لكن يا أبا محمد هذه التصرفات الفردية لن تفيد الإسلام في شيء وسوف نبقى للوراء لسنوات عدة, فنحن ندعي حرية التفكير واحترام الآخر ولكن والله المجاهدين هم أكثر الناس ديكتاتوريا, ونتعامل مع الإسلام بالثأر, سامحني ولكن يجب أن أعبر ما لدي أنت تعرفني لا أجامل كثيرا, فهم ليس لديهم أي مرونة حتى في المسائل الخلافية وللأسف الشديد".
ناقشنا هدف تنزانيا, وتبين لنا أنه سهل نوع ما, فقد تم تحديد المدخل الرئيسي للسفارة, وتحركت لنيروبي ونزلت عند عائلة أبو عبيدة, وكان اسكندر قد رجع من تنزانيا ولكن بقصة عجيبة, ودار الحوار التالي مع الخالة فاطمة:-
-"يا خالة من هذه البنت الهندية التي مع اسكندر"
-هذه زوجته, كانت هندوسية وفي ثالث ثانوي ثم أحبته فتزوجا بعد أن اسلمت, وهناك مشاكل وملاحقات لاسكندر من قبل الهندوس فقد تبرأوا من البنت والآن يريدون الانتقام من اسكندر.
أسلمت تلك البنت وسموها آسيا على اسم بنتي, ثم قلت لاسكندر بأنه يجب أن يعلمها الدين الإسلامي, وساعدته في استخراج أوراقها, وذهبنا سويا إلى مكاتب قاضي نيروبي وهو حاليا قاض كينيا كلها من أجل إستخراج شهادة زواج إسلامية, وأصبحتْ واحدة من العائلة, ونصحت اسكندر بأن لا