-"تمام كل شيء بخير"
-وهل الإخوة لديهم أي عمل آخر
-"لا, أبدا فهم يدربون فقط"
وهذا اللقاء حصل في اوخر شهر 6 تقريبا.
-أين تسكن؟
-"طبعا أنت تعرف عند أهل أبو عبيدة"
-صحيح وهل أنت مشغول فأريدك أن توصلني للمطار
-"على العين ورأس, فأنت غال علينا والآن مدير طبعا, وكم أبي طلال لدي؟"
كنت أتعامل معه بحذر لأننا في آخر مراحل عملنا وهو بدون شك قد أرسل لمعرفة أمر ما, وقلت له بأنني سأذهب للبيت أولا فهم ينتظرون بعض الأغراض ثم أرجع له, فقال لي"نتقابل في الفندق في ايس لي","حسنا", وكنت قد غيرت السيارة النيسان المقفولة التابعة لفهد بأخرى مفتوحة بيكاب خاص بنا نحن, تحركت بسرعة وبعد أن نظفت ظهري من المراقبة, ورجعت إلى الأخ أحمد الألماني وجدته تعبان من الانتظار, وسألني ماهذا التأخير كله؟ , قلت اسكت فأبو طلال لو رءاك معي فلن تسير الأمور كما يجب, فسألني أحمد بالتعجب, أبو طلال المغربي! قلت نعم هو, الذي تدرب معك سويا في الفاروق, أتعرف معنى أن يراك أبو طلال؟ , وهو من يكون! ذكي جدا وفيلاسوف, ولكن لا يغلبني أبدا, فأنا أعرف كيف يفكر, فسألني: ماذا نفعل قلت له: أعيدك إلى البيت بسرعة بدون أن يعرف أبو طلال ثم أرجع إليه لأرافقه إلى المطار, فلا أريد أن يشك في أي شيء, وهكذا أسرعت بسيارة إلى البيت التي تبعد 20 كم من وسط البلد, ثم أخبرت المهاجر أن أبا طلال موجود وأمره مريب قليلا, وتركت أحمد الألماني ليشرح له, ثم دخلت إلى زوجتي وسألتها"كيف أبوك؟"
-بخير يا أبو لقمان
-"تعرفين يا أم لقمان؟"
-أعرف ماذا يا حبيبي!