فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1375

-"هي تنام دائما في السيارة عندما نذهب للمتجر, وتتعبني, أنا ذاهب, في أمان الله"

وهكذا أسرعت بالخروج من البيت بعد 10 دقائق تقريبا, ثم اتجهت إلى الفندق في منطقة ايس لي, فوجدته مع الأخ الصومالي, وبدأ الأخ الصومالي يسألني, من أين تلك السيارة؟ قلت له"تابعة لعائلة أبو عبيدة", فقال لي

-أنا لست مرتاحا مع تلك العائلة من يوم مقتل الشيخ أبو عبيدة, ثم أسقطت المرأة ثم ... ثم ... ثم,

هكذا بدأ أخونا الصومالي الحوار, فردّيت عليه

-"إن هذا الشريط قد خرب, أنسيت أنك كنت مع وديع ضدي وقد كسبت القضية فقد حكمت المحكمة بأنها عائلة طيبة"

فضحك وقال لي:-

-أعرف أنك تقصد أن الشيخ قال لك بأن تعامل العائلة بالحسنى,

-"والآن تريد أن تعيد الأمور إلى الوراء انتهت هذه المسألة وديع سافر وهم قد أخذو نصيبهم وانتهت المشاكل, وأعرف أنك قد استلمت البيكاب الخاص بشركتنا, أهذا صحيح؟",

-نعم استلمته لأعمال خيرية وكذلك المطبعة,

-"أريت أن تلك الأغراض كلها تابعة للشيخ أسامة وأنا ممثله هنا, ولم أسألك عنها بسبب أنني أحترم خصوصية وديع, وفي كل حرب هناك خسائر, أتفهم, فالآن نتكلم بالأمر المهم".

-"متى رحلتك يا أبا خديجة؟"أعني أبو طلال

-بعد العصر

-"طيب ... الآن الثانية بعد الظهر, هل جهزت نفسك؟"

-طبعا كما تعلم فهناك طلبات الأخوة في السودان, مثل أغراض الأطفال وبعض الأدوية لأخوينا حمزة الليبي والطلبات المعتاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت