بكثرة, وتعرفا أنكما ذاهبان لمواجهة أكبر عدو للإسلام, وكان أخونا أبو محمد المصري يقول لي وللمهاجر بأننا أصبحنا كوادر قياديين نستطيع أن ندير العمليات المستقبلية بأنفسنا, بسبب أننا كسبنا خبرة في أول عملية علنية للقاعدة في الخارج, وهذه العملية ليست مجرد تنفيذ فقط فالتجهيز هو أصعب حلقة في العملية, وإذا مر التجهيز بسلام فالتنفيذ يسهله الله بإذنه سبحانه وتعالي, ودخلت للأخ البلوشي
-"أنت جاهز؟"
-نعم انظرني وافحصني
-"تمام, هل لبست تلك الجاكيت الكبير التي أحضرناها آخر مرة؟"
-طبعا وسوف أضع المسدس في داخل جيب الجايكت, وكذلك القنابل الصناعية
-"هل عزام حمل سلاحه معه, يجب أن يكون الجميع مسلح, فهناك اشتباك لفترة دقيقة كي تتمكن أنت من طرد أكبر عدد من المارة في تلك المنطقة أما عزام فسوف يواجه المارينز الموجودون فوق السطح, وكذالك البوابين والحراس, قبل تفجير قنبلته"
-أظن أنه قد حمل مسدسه.
كانت تلك المسدسات من قبل الإخوة في ممباسا, فهم قد اشتركوا في العملية بدون أن يعرفوا ذلك, فتلك المسدسات كانت تابعة لعيسى الكيني وكان يخطط مع الإخوة في حركة الأنصار الباكستانية الكشميرية وكانوا يخططون لخطف الطائرة الهندية في نيروبي ليتم التبادل مع الشيخ مسعود أزهر, فقد اتصل بنفسه من السجن بالإخوة الكينيين وأخبرهم بأن يساعدوا الإخوة في العملية, والشباب الكينين لم يتأخروا فجهزوا أنفسهم واشتروا تلك المسدسات من الصومال, وتم تجهيز كل شيء, أخبرني الأخ بأن إبراهيم باي وهو المتهم في عملية قتل الجاسوس بيرل, وأحد ناشطي حركة المجاهدين الكشميرين, أنه نسق معهم, كانت خطة محكمة وممتازة, ولكننا تدخلنا في آخر لحظة عبر مناشدة الأخ أبو محمد للشيخ أبو حفص بأن يخبر الأخ القائد فضل الرحمن الكشميري, بأن لا يعملوا أي عملية في شرق أفريقيا في هذه الفترة وقد تم ذلك فاتصل إبراهيم بالشباب وقال لهم بأنهم سيخرجون الشيخ مسعود بالطرق القضائية ففهم الإخوة الكينيين بأن العملية قد ألغيت, وهذه المسدسات كانت أمانة عند شيخ سويدان وأخذناها من عنده لتستخدم في عملية نيروبي وهكذا يكون الإخوة في ممباسا قد اشتركوا وهم لا يدرون وقد وقع أجرهم عند الله.
أما في تنزانيا فحسب رواية الأخ عيسى الأسير فإن أخانا خلفان أخبره بأن يبتعد بسرعة من دار