العربي, من الدول الإسلامية يا أمة محمد {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} , بالأمس كانت أفغانستان هي التي وقفت لمواجهة السوفييت لأن لا تحتل البلاد العربية وبسبب الأفغان نالت شعوب وجماعات إسلامية حريتها في الجمهوريات, واليوم تنطلق منها الصواريخ الغادرة لضربها, زعماء العرب الذين لا يريدوننا أن نوضح الحقائق للشعوب أنهم عملاء مدسوسين في الأمة. تابعت أمريكا عدوانها فقصفت مراكز الإخوة في خوست وركزت على معسكرات جهادوال كلها, الفاروق والصديق وسلمان الفارسي وخالد ابن الوليد وبدر وغيرها, وعرفت بأننا قد فتحنا جبهة ضد الأمريكان ولن تقفل فالحرب سجال يوم لك ويوم عليك, لا يخفى على أحد أن زعماء العرب لا يهتمون بالإسلام السياسي, طيب فاهتموا بالعروبة على الأقل! , كيف تقبلون أن تدمر بلد عربي من قواعدكم ألا تستحيون من الله؟ لقد ضربت السودان وهي دولة غضو في الجامعة العربية, ولم تستطع هذه الجامعة أن تتفوه بأي كلمة, فقد صورت مصنع الشفاء وكأنها مصنع للقنابل النووية, ضربت السودان ظلما وجورا يا أمة محمد يا عرب يا مسلمون, اليوم السودان وأفغانستان! أين يكون غدا؟ وسكت العرب ولم يتكلموا ولم يتفوهوا بأي كلمة, يا للعيب! أين المروءة والشجاعة هل ماتت العروبة, لأن الإسلام قد اختفى من صدورنا, فلا إسلام ندافع عنه ولا العروبة, نسأل الله أن يرجعنا إلى صوابنا بحبنا لدينه, وإلى يومنا هذا وبعد أن أثبتت التقارير بأن المصنع ليس له علاقة بالشيخ أسامة لم تعتذر الإدارة الأمريكية من فعلتها, هل أمريكا فكرت بأن ضربها للمصنع في السودان قد فتحت أبواب جنهم عليها؟ وعملية 11/ 9/2001 م في الولايات المتحدة هي جزء صغير من هدف التعادل معها بضربها لأفغانستان والسودان, فلا نريد كلام كثير في هذا الموضوع فالله وحده رجاءنا ونبتغي رضاه في جهادنا لا الخونة المثبطين وغيرهم والله يعرف أننا ندافع عن أعراض الأمة, فَهم من فَهم وجَهل من جَهل, إن هذا السكوت والذل من مهزلة السياسة, والله إن العرب سيدفعون ثمن ذلك.
وعندما أعلن الشيخ أسامة فتوى علماء أفغانستان والهند والسند بخصوص إخراج القوات الأمريكية من الخليج ومن الجزيرة بالذات, قام بعض علماءنا الأفاضل من معارضة مثل هذه الفتاوى, وبوصفنا أننا ضالين وخوارج, أَنّى لكم هذا؟ , أنتم تساندون من يعين الكافرين على أمة محمد ثم تتجرأون من مواجهتنا ماذا ستقولون أمام الله؟ إن حكام دولنا هم من يستحق وصف الخوارج فهم يقتلون أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم, ويصونون دماء أعداء الدين وهذا من نهج الخوارج, يا شيخنا نحن نُضرب والأمة الإسلامية تُضرب من تلك القواعد, فإذا كان مشايخنا لا يفهمون فشباب الأمة يفهمون ذلك, نحن سندافع عن أنفسنا بكل الطرق المشروعة, إننا في حرب ضد أمريكا وهي تضربنا وتضرب دولة إسلامية بكل بساطة وتدعم العدو الصهيوني بكل وضوح هل العيون قد عمت, ألا يرى العالم ما يفعله الأمريكي المتغطرس بالأمة الإسلامية, لا هوادة بيننا وبينهم حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين, وهم أهداف مشروعة لنا