فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1375

-"نعمَ الكنية يا شيخ"

وهكذا أخبر سيف العدل الشباب الجدد بأنني شاب من الحراسة واسمي يوسف السوداني, وفهمت في تلك الجلسة أن هناك تغيّر إيجابي كبير لجماعة الجهاد فقد تحالفت مع الشيخ, وأصبح الشيخ أيمن الظواهري يلازم قيادة الشيخ أسامة في كل مكان, وقد فرحت لذلك, لأنه سيتم ضم المجهود لهدف واحد وهو مقاومة أعداء الدين من الكفار الأصليين الذين يحتلوننا ويهاجموننا, ونبتعد عن فتح جبهات وقتال أبناء أمة الإسلام في بلادنا لأن هذا الأمر لا يوجد فيه إجماع للأمة.

بقينا في كابل لثلاثة أيام تقريبا, وكتبت رسالة عاجلة لزوجتي أشرح لها بأنني قد وصلت بخير والحمد لله, وقد تكفل الأخ عبد الهادي العراقي بارساله عبر الاريانة الخطوط الجوية الأفغانية مرورا بمدينة دبي, ولم أعرف إذا كانت قد وصلت أم لا, وحان موعد العودة إلى قندهار وقد عرف الشباب بعودتي, وتحركنا بشكل قافلة من خمس أو ست سيارات تقريبا, وانضممت لفرقة الحراسة مؤقتا, وكنت تارة مع فريق سيف العدل وأخرى مع فريق الشيخ, ومعنا في هذه الرحلة أولاد الشيخ الكبار, الوجيه وعمر وعثمان, وتحركنا راجعين إلى قندهار وفي الطريق أدركنا الفجر فصلينا ثم تابعنا السفر وتوقفنا للفطور والشيخ أسامة هو لا يتحرج من أكل أي طعام ولكن دائما كان يوصينا بأكل الليمون, والبصل المشوي, أثناء السفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت