فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1375

كنت متشددا في ما يخص أمنياتي وكل رجال القاعدة يعرفونني في ذلك, فأنا أهتم بأمنياتي ولا أحب الظهور أبدا, ونزلت من السيارة فأخبرني سيف بأن أتابعه, إلى غرف أخرى.

دخلت وكانت المفاجأة الكبرى لي ولمن حضر, فرأيت الشيخ أسامة جالس ويتلألأ وجهه نورا, فله وجه منور, والدكتور أيمن بجانبه والشيخ أبو حفص المصري وأخونا أبو الخير المصري, تعجبت كثيرا, وبدأ الشيخ أبو حفص بالابتسامة, وقال لي:

-الحمد لله على سلامتك يا هارون, إي المفاجأة دي؟

-"أنا أحب المفاجآت يا شيخ",

وسلمت على الشيخ وقبلت رأسه, وكذلك سلمت على بقية الحاضرين, ولم أكن أتصور أنني سأقابل هؤلاء القادة المطلوبين, ولكن شعرت بارتياح كبير, وقال لي الشيخ أسامة:

-هل عرفت بخبر صاحبك؟ ,

-"أتقصد البالوشي؟",

-نعم,

-"لم أعرف عنه أي خبر سوى من سيف العدل",

-هل سافرت بعد العملية مباشرة؟ ,

-"لا طبعا, بقيت في نيروبي لمدة أسبوع, لكن الأخ لم يكن يعرف كيف يجدني, فقد تركت البيت في نفس اليوم وكذلك هو جديد في نيروبي, ولا يعرف عنوان البيت, لقد مكث عندنا أسبوعا فقط",

-قدر الله وما شاء فعل, الحمد لله على سلامتك.

-هل ستغير كنيتك يا هارون؟ ,

-"نعم يا شيخ, أليس ذلك أفضل للجميع؟",

-من اليوم فصاعدا أنت يوسف السوداني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت