والله ... , قد لطف الله بي ووصلت إلكيم بدون مشاكل, وأنا أشكر الله أنني معكم وبخير""
-يجب أن لا يعرف أحد بالعملية؟
-"من ناحيتي فلا تقلق فأنت تعرفني جيدا, أحب الاختفاء دائما, أنتم أسرعتم للإعلان عن الجهة الفاعلة وأنا في نيروبي وهذا الأمر خطير في حقي"
-أخي حتى أنا لم أكن أعرف بذلك البيان, فقد كتب من قبل اللجنة الإعلامية, المهم الحمد لله على سلامتك ما هي الكنية الجديدة؟
-"يوسف السوداني أظن أنه مناسب, وماذا بشأن الشباب الكينيين؟"
-هم في المعسكرات, والعائلات في جلال آباد
-"هل تظن بأن جلال آباد أأمن لهم مع الأوضاع الراهنة"
-ننتظر لنرى التطورات, ولكن يجب تأمينهم
-"هذا هو قصدي إن هؤلاء الشباب جدد ولا يعرفون عن الأمنيات أي شيء"
-أتعلم أن مصطفى قد ارتبك عندما سمع أولا أن هناك عملية في نيروبي, فقد تساءل كيف عبرت الشاحنة من تنزانيا إلى نيروبي وفيها المتفجرات, ثم بعد 10 دقائق سمع بالخبر الثاني أن هناك انفجار في دار السلام, وهنا أدرك أننا قد أخفينا عنه الكثير, ولكن لم يغضب أبدا فقد كان فرحان ولكن قلقان من أجلك.
-"والله إن عزام فعلها فقد سبق أحمد عبد الله إلى الجنة إن شاء الله"
-كيف وجدت فكرة التصوير؟
-"أنت دائما على بصيرة يا أبا محمد, وأنا أيضا لا أحب تصوير العمليات, ولا التسارع إلى الإعلان, فنحن لا نتاجر بتلك العمليات".
-أم لقمان ستصل بسلام, إن شاء الله
-"شكرا يا أخي"