أمامك وحي أرزق, لقد استبشرت كثيرا بتلك الرؤية فأحدنا يمكن أن ينال الشهادة ولو مات على فراشه وقد صدّق الله فصدّقه, رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته آمين, ولم يقصر الأخ أبو ياسر الجزائري فك الله أسره في حق زوجته فقد ساندها وأرسلها إلى كينيا, والحق أقول فإن الشيخ أسامة مشغول دائما بأولاد الشهداء والأسرى ووالله كان يسألني دائما عن عائلة وديع الحاج, وأقول له بأن تلك العائلة فاضلة ولكن الوصول إليها صعب, فهي في أمريكا.