ويستلم مكانه المدرب الجديد المتخصص في المتفجرات وكان الأخ عبد الرحمن المهاجر هو المكلف بذلك, وكلنا نعرف أنه أفضل مدرب متفجرات في القاعدة وهو مهندس عمليات نيروبي وتنزانيا, ومن بعثة الصومال وشارك في إخراج القوات الأمريكية في مقديشو, وهو من يطور الهندسة العسكرية في اللجنة العسكرية, ومطلوب في اللوحة الاجرامية الأمريكية وعلى رأسه 25 م$ وبعد المتفجرات تتخص هذه المجموعة من الكوادر على الطبوغرافيا ويرافقهم في التدريب الأخ أبو الفرج الليبي وهذا الأخ معروف بخبرته الطويلة فهو نائب الأخ أبي زيد التونسي رحمه الله وهو من القادة الصابرين فقد مكث في أفغانستان في معسكر جهادوال بعد أن سافر الجميع, ومن أمهر المدربين على المساحات العسكرية, ويكفي فخرا لأبي الفرج أنني من صنعته فقد تأسست على يده في معسكر الفاروق عندما كان عمري 18 سنة وها نحن اليوم نجتمع كقادة للصف الثاني من القاعدة لندرب شباب المستقبل, وهذا الأخ معروف بأخلاقه وولائه للحق أينما وجد, وعندما انفصل الشباب الليبيين وانضموا إلى الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية, بقي في القاعدة وفي نفس الوقت لم يقفل الخط مع إخوانه الليبيين وهو مطلوب رئيسي في اللوحة الاجرامية الأمريكية بسبب العلميات التي استهدفت العميل الكبير برواز مشرف الذي ساند الكفار في اسقاط نظام الإمارة الإسلامية في أفغانستان, ثم تأتي مرحلة التكتيكات ويقوم بهذه التدريبات الأخ عبد الوكيل (مصطفى أبو جهاد النوبي رحمه الله) , رفيق الدرب في شرق أفريقيا والمشرف على عملية تنزانيا, ومؤسس منطقة كيامبوني, وهو من الصف الثاني من قيادة القاعدة ومطلوب في اللوحة الاجرامية الأمريكية وعلى رأسه 25 م$ رحمك الله حيا وميتا يا أبا أنس.
تم وضع مخططات للمحاضرات السياسية التي ستقام دورية أثناء الدورة, واختارت الادارة قضايا الأمة الإسلامية لتكون هي الأساس في رفع معنويات الشباب المتدرب من الكوادر الجدد, وتم التنسيق مع الشيخ أبو اللليث الليبي حفظه الله, والأخ أبو محمد الصنيى, وقيادات الكردية, والطاجيكية والأوزبكية ليتم احضارهم في المعسكر وعملنا ندوات سياسية لتنوير الشباب, أما ما يخص فلسطين والسياسة العالمية فقد تكفل الأخ الأمير الشيخ أبو محمد المصري بذلك, وأما تجربة شرق أفريقيا فقد كلفتُ بذلك, وأحضرنا الأخ أبو أسامة الليبي وهو من المجاهدين الأفاضل الذين نجوا من فتنة الجزائر وكاد أن يقتل من قبل الجماعة الإسلامية المزعومة, التي تدعي السلفية ولكن أنا أزعم أن السلف الصالح من الصحابة والتابعين برءاء من أفعالهم, ونحن نتخوف أن ينهج بعض المجاهدين في العراق أفكار الجماعة الجزائرية فهي كانت تتخذ القتل وسيلة لتحقيق أهدافهم, وأتبرأ ممن يقتل المسلمين بمجرد الشبهة أو اختلاف المذهب, كما تبرأ الرسول من فعل خالد ابن الوليد, لقد أحضرنا الشيخ أبو أسامة الليبي, وهو أخ فقيه وحكيم, ليحاول أن يفهم شبابنا ما حصل في الجزائر لكي يبتعدوا من أفكار التكفير فهم سيتولون جبهات ومعسكرات وربما يصبحون قادة ميدانيين في أي مكان, فمسألة تنويرهم بأخطاء بعض الجماعات كانت ممتازة, وقد حكى لنا التجاوزات الشرعية التي وقعت عند تلك الجماعات, مثل قتل الرضع بحجة أن آباءهم ارتدوا ولم يكن هؤلاء الرضع