فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1375

أولاد العساكر بل أولاد المجاهدين الذين خالفوهم الرأي, وحتى أولاد العساكر لماذا يتم قتلهم وقد منعنا من قتل أولاد المشركين, وهؤلاء ليسوا بمشركين, إنهم قتلوا الأطفال والعياذ بالله بالطرق الشنيعة فقد فجر رؤوسهم بضربهم على الجدران, أمام أمهاتهم وآباءهم من الإخوة المجاهدين الذين عارضوهم, ونحن نعلم أن المخابرات الجزائرية كانت تتعاون مع هؤلاء في إبادة الإخوة وقتل الأبرياء من الشعب الجزائري, وعندما يتحول القتل إلى شهوة يحصل المحذور, فقد قتلت تلك الجماعات من لم يلبس مثلهم, ومن لم يمسك السواك مثلهم, ويكفرون بمجرد الرأي, وكأنهم من فهم الدين أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم, ولكن مقابل ذلك, فهم أضعف الناس في العبادات ولم يكونوا من الخوارج الذين هم أشد الناس عبادة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم, بل مجرد شباب تلبسوا بلباس الدين وهم أشد الناس جهلا بدين الله, فيصلون صلاة الخوف طوال الوقت ويفطرون طوال الوقت ويجمعون الصلاة طوال الوقت, بحجة الجهاد وهم عن الجهاد بعيدين كل البعد, من تجاهد؟ أخوك؟ عمك؟ نسيبك؟ جارك؟ وكل هؤلاء من المسلمين الذين أرادوا أن يعيشوا بسلام.

أقول هذا ليعلم الجميع أن القاعدة من المنظمات الجهادية التي صنفت الحرب في الجزائر بأنها حرب طائفية, وقد تبرأت جميع الجماعات الجهادية, المصرية والليبية والتونسية والآسيوية من أفعال تلك الجماعة المزعومة, وكل من يفهم الشرع عرف أن تلك الجماعة قد خرجت عن مسار الجهاد الصحيح, وهؤلاء الشباب قد انحرفوا إلا من رحم الله ممن ضلل وغرر بهم, والدليل على ذلك أن حطّاب قد تبرأ من الجماعة الإسلامية رغم أنه كان عضوا مؤسسا لها, وتخيل أن من أساليبها الخبيثة لاختبار الولاء أن تجبر الشاب على ارتكاب الكبائر ضد إخوانه, وهذا بشهادة الأخ أبو أسامة الليبي, فقد أحضر أخ رفض أن يزني بإحدي زوجات الإخوة الذين قتلوا على يدي هذه الجماعة بحجة أنه مرتد لأنه عارض أفكارهم الخبيثة, وقيل للأخ بأن الأخت هي سبية وأخبرهم بأن هذه أخت في الله وزوجها كان مجاهدا معهم كيف تكون سبية؟ , ولمجرد أنه رفض الزنى الإجباري بالأخت, أحضر أحد ليقتله, فهم يقتلون بمجرد رفض الأوامر والعياذ بالله, وعندما رفض الشاب الثاني قتل الأول, قامت العصابة بقتل الشاب الذي رفض أمر القتل, انظر إلى السذاجة والجهل, أما من يقتل الإخوة فهو يترفع في المناصب ويقترب من العصابة الاجرامية, وأقول هذا الكلام ليعرف الجميع منهج القاعدة, نحن أمة ليست غايتنا القتل بل نشر الحق, وأقول شهادة لله بأن الشيخ أسامة بن لادن عندما أتاه أحد شباب حركة السلفية والجهاد والدعوة التابعة للأخ حطاب وهي حركة جديدة متفرعة من الجماعة الإسلامية بسبب الاختلافات الشرعية, وأعطاه ورقة من قبل تلك الجماعة الجديدة فأخذها وقرأ منهج تلك الجماعة وسمعت بنفسي وبأذني يقول لنا"إنني لا أستطيع أن أدعم من تلطخ يده بدماء المسلمين", فهو يقصد بأن الأخ حطاب هو نفسه أيد تلك التجاوزات وقُتل شباب أبرياء من قبل مجموعاته, بشهادة الإخوة الذين نجوا من مكرهم, والأخ حطاب هو اليوم يقاتل النظام في الجزائر بعد أن انشق عن جماعة الزويبري, وأنا أنصححه بأن يعمل بالضوابط الشرعة, يا أخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت