فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1375

واليوم ربنا سبحانه وتعالى أراد أن يريَ العالم كيف التعامل بالمعاير المزدوجة, وتمكنت الإمارة الإسلامية من مساندة الشباب إلى النهاية حيث تم الافراج عن المشايخ واحضارهم إلى قندهار بطائرة هندية ثم أقلعت الطائرة المختطفة إلى نيوديلهي سالما, وقد فرح الهنود كثيرا لجهود طالبان في إنهاء المسألة.

أما المشايخ فقد ذهبوا مباشرة إلى الملا محمد عمر وأفطروا معه في ذلك اليوم ثم تحركوا إلى الشيخ أسامة وشكروه على دعمهم لهم فقد كان الشيخ هو من ألح على الإمارة بمساندتهم إلى آخر لحظة, أما نحن في المعسكر فقد أشعلنا المعسكر بالرمايات وإظهار الفرح السرور على نجاح العملية, ولم يكن الأخ أبو محمد حاضرا فقد نزل لقندهار لحضور العيد وكذلك الأخ مصفطى كان في كابل عند زوجته, وقد فوجئنا عندما علمنا بأن عملية يو إس إس كول, لم تنجح وكانت مقررة في رمضان والسبب أن العبوة كانت كبيرة ولم تتحمل فغرقت, ولكن تمكن الإخوة من رفعها وإصلاحها وتجهيزها من جديد, ولكن كان على الشباب الانتظار لسنة أخرى, لأن المدمرة قد غادرت, والعملية التقنية للتجهيز في عملية المدمرة هي نفسها التي استخدمت في عمليات شرق أفريقيا لأن أخانا المهاجر هو من درب الشباب على تجهيز العبوة وقد استخدمت استراتيجية الشابين كي نضمن نتائج أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت