محمد المصري, وعائلة مصطفى المصري, المتزوج من كينية وكذلك عائلة شعيب المصري, متزوج من كينية وعائلة أبو صهيب الكيني, وكل العائلات الكينية لأنها كانت تربطني علاقة لغة وعمل مع الإخوة, ولن أستطيع أن أنسى كل الخير الذي قدموه لنا عندما كنا في بلادهم كضيوف فقد آوونا ووقفوا معنا في كل السراء والضراء.
بعد هذه الزيارات تحركت إلى بيت الرمان, ومن هناك قدمنا مباركتنا للشيخ أسامة بن محمد بن لادن, وقد أتي كثير من الضيوف لأجل ذلك, ووجدت فرصة لأسأل أبو عمر المغربي عن برنامج الشيخ للعيد,:
-"هل سيذهب إلى أمير المؤمنين أم كيف؟"
-أتوقع ذلك ولكن ليس لدي معلومة كاملة.
-أنت تعرف يا يوسف بأن الشيخ يغير مواعده في أي لحظة حسب أمنياته
-"ألا تظن أن سيف العدل ممكن أن يعرف ذلك؟"
-والله يا يوسف ممكن أن تسأله فهو مسؤول الأمن وصاحبك
وفعلا تحريت مكان سيف وقلت له:
-"هذه المرة لا ينبغي أن أترك دون مرافقة الشيخ إلى أمير المؤمنين"
-ومن قال بأننا سنذهب إلى أمير المؤمنين؟
-"عليّ يا سيف نحن دفناه سوا كيف بالله عليك تقول لي هذا؟"
ضحك سيف العدل لأنه كان يعاملني كأخيه الأصغر وأنا طبعا أحبه في الله لأنه علمني الكثير, وقال لي:
-خليك قريب منا في هذه الفترات, ربما نتحرك أي لحظة إلى أين؟ لا أدري, الشيخ نفسه من يعرف
-"لا! أنت تعرف وجهة الشيخ, وأخبرني إن كان ذاهبا لهناك فسأبقى وإلا كما تعلم فإنني لا أحب الظهور في التجمعات الكبيرة"