-إن شاء الله
-"هل حماتي مسبوطة أم كيف؟"
-إنها بخير وتذكرك كل يوم
-"كيف والدي هل يأتيكم؟"
-هو بخير ودائما يأتي لزيارة الأولاد ويريد التحدث إليك
-"سأتحدث معه قريبا إن شاء الله, ولا يجب أن يعرف أحد عن سفرك, فهذا أمر سري جدا"
-لا تقلق سأجتهد في ذلك
-"هل أنت مسرورة بسماع صوتي؟"
-طبعا أنا مسرورة جدا, من أين تتكلم؟
-"من الصومال"
-لقد اقتربت كثيرا هذه المرة
-"لا بأس سنتقابل قريبا إن شاء الله, هل أنت عزمتِ على السفر؟"
-نعم يا أبا لقمان لقد تعبت هنا, أريد أن أكون قريبا منك, وليحصل ما يحصل, سنموت سويا لا بأس
-"إذا انتظري اتصالاتي القادمة, كيف أحبابي الصغار؟"
-يا الله! إن آسيا تذكرك دائما, وكلما سمعت صوت طائرة تخرج وتبدأ بالصراخ أبي جاء .. أبي جاء .. أبي جاء
-"لا بأس سنراكم قريبا, كيف لقمان؟"
-هو كبير الآن ولكن لا يتذكرك, ويذهبان للكتاب