فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1375

لبنان قد أثبت للعالم أن السنة في لبنان يستطيعون أن يقرروا إن أرادوا ذلك وليعلم الجميع أننا حاضرون, فقد حاول هذا البطل من الوصول إلى الكابتل هول, لكن طائرته قد أسقطت من قبل القوات الدفاعية الأمريكية, أين نظرية المؤامرة هنا؟ وأين نظرية المؤامرة في البرجين؟ كلها أكاذيب من الذين يخافون المواجهة الحقيقة ويكتفون بالمعاير الاستعمارية, أتريد أن تقول لي بأن الشركة الأمريكية للطيران لا تعرف أين اختفت طائراتها؟ ربما طارت للمريخ طبعا حسب نظرية المؤامرة, والله ما نسمعه أمر عجيب, وطبعا قتل جميع ركاب الطائرة ورحم الله هؤلاء الأبطال الذين رفعوا رؤوس المسلمين في زمنهم, وقد فرح شعب الفلسطيني أشد الفرح, وخرج الشعب ليفرح ويوزع الحلويات لأننا قد نجحنا في قتل أكثر من 400 صهيوني في ضربة واحدة موجعة جدا, ورفعت صور الشيخ أسامة في مدن فلسطين, هذا والله يكفينا أن نرى الشعب في القدس يفرح ويضحك ولو لمرة واحدة, كان يوم عيد بالنسبة لنا, وخرجت المظاهرات في كل مكان في العالم تأييدا للعملية, أما الحكومات والجهات الرسمية فقد كانوا في قابوس من الحزن, وكأننا ضربنا القدس الشريف وللاسف الشديد, وقد أظهروا حزنهم أشد مما يظهرونه عندما تكون المصائب على الفلسطينين والكشميريين والشيشانيين والعراقيين.

لقد نجح الشباب في كل مراحل العملية وكانت السيناريو الداخلي بأن تقوم الخلية المكونة من خمسة أسود باقتحام غرفة الكابتن باستخدام السكاكين العادية المستخدمة في الطائرة أو الأمواس الصغيرة, وقتل كل من يقف أمامهم, فيتم الأحكام على الطائرة وطرد طاقمها للخارج أو قتلهم إن قاوموا واقفال الباب على الجميع واجبار الناس على لزوم الهدوء ليتخيلوا أنها عملية خطف وليست عملية استشهادية وهكذا تمت العملية بفضل الله وبمنته وذاقت أمريكا ما تذوقه الشعوب الإسلامية من عدة قرون على أيديهم وأيدي السفاهين من بني صهيون ومن ولاهم.

تخيل يا أخي القارئ, أن في نفس الأسبوع قام أحد أبناء الملوك الأغنياء والمالكين للملاين من ثروات المسلمين, باعطاء ملايين الدولارات للحكومة الأمريكية كتعزية أو كضريبة, ونسي أن في مملكته فقراء ومساكين بحاجة إلى تلك الملايين, وكما قال الرسول"وابدء بمن تعول", ولا حول ولا قوة إلا بالله, أين الشعب الصومالي من هذه الأموال؟ أين الشعب الشيشاني من هذه الأموال؟ أين الشعب الأفغاني من هذه الأموال؟ وهذا الأمير مشهور أنه لا يهمه إلا جمع المال, {أيحسب أن ماله أخلده} , ويتجرأ مثل هذا الأمير على الشيخ أسامة ويطلب منه بأن يكف عن الكلام, إنهم والله يخافون من الشيخ أسامة أشد الخوف, وعندما يخرج شريطا فمثل هؤلاء الذين يشيعون الفساد في أمة محمد يكونون في قابوس من الحزن الشديد, ونسأل الله أن يهده بأن يصرف أمواله إلى أماكن الحق بدلا من القنوات الفضائحية الخلاعية وليعاذ بالله, {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله} , وقام ياسر عرفات, بإخرج دمه ليعطيه للأمريكان ونسي أنهم يسفكون دماءنا ليل نهارا, ونسي أنهم لن يرضوا عنه حتى يصبح يهوديا أو نصرانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت