فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1375

-وليأخذ بقرته معه فلا مكان لها في مراعينا

-لا تخشى يا قدسنا, فأنت مرعانا ورعاك الله وهو راعينا.

يقول الله تعالى: {قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السقف من فوقهم وآتاهم العذاب من حيث لا يشعرون}

وأصبح الشيخ أسامة بن محمد بن لادن رمز المقاومة في العالم, بلا منازع ويرفع صوره في قرى أفريقيا وآسيا وفي أوروبا وأمريكا اللاتينية والحمد الله أنني تحت راية هذا البطل المجاهد, واختفى كل الخلافات في داخل أفغانستان, فقد وصلتنا الأخبار أن جميع الجماعات الإسلامية المقاومة رضيت بالشيخ أنه ممثل لهم ووحدت عملية الحادية عشر المهاجرين في أفغانستان, وسمعنا أن جماعة الجهاد والإسلامية كلها اندمجت مع القاعدة ولا أدري أفكريا أم عمليا فقط؟ , ولكن ما حصل هو خير طبعا, وخسر الأمريكان البليارات من الدولارات بفضل الله, وطبعا عرفت حينها أن الوضع في الباكستان سيكون صعبا جدا, وقد حققت اتصالات مع الباكستان, وطلبت من أبي ياسر أن يرسل لي أكبر مبلغ ممكن لأنني أخاف من تبعات أحداث الغزوات, وطبعا كان هناك حرب شرسة على البركات بعد العملية, وتجنبت تحويل أي مال عن طريقها, لأننا لا نريد أن نزود الطينة بلة, فهي مؤسسة لا علاقة لنا بها ولا بالشيخ أسامة وقد استهدفت تماما كما استهدف المصنع في السودان سنة 1998 م وبدأت الحكومة الصومالية بالضغط على القلة القليلة من الأجانب الموجودين في الصومال ومعظمهم من العراقيين الذين أتوا لطلب العيش بسلام وبأمان في الصومال, وبدأت حملات اعتقالات على الأجانب, وقالت لي الخالة مريم لا تقلق فالحكومة حكومتنا لن يؤذيك أحد, وأنا أقول في نفسي لو عرفت يا خالتي من أكون!! , لعرفت أن بإمكاننا أن نحرك كل الشباب في مقديشو ضد حكومة الصومالية في أي لحظة.

لجأت إلى مؤسسة أخرى للحوالة, وكان لدي معارف قوية بهذه المؤسسات لكوني تاجر من جنوب أفريقيا, وتم تحويل أموال عن طريق اليمن, وأكدت للأخوة أني استلمتها, وكانا الأخ عيسى الكيني وعبد الجبار برفقتي عند الاستلام وكنت أعلم أننا يجب أن نقتصد بها لأن الظروف قد تغيرت بعد العملية, وأخبرت أبو ياسر أننا بخير والعمل سوف يتم قريبا إن شاء الله, وأرسلت له رسالة خاصة عن طريق البريد أذّكر الشيخ أبو حفص بأن زوجتي قد وصلت وقد التقيت بها فيجب أن ينتبهوا للضربات حيث الرؤية التي رأيتها من قبل, وفسرت"أننى عندما ألتقي بزوجتي فسيقصف المجمع قصفا شديدا", وهو من طرفه أخبرني بأن الإخوة الصوماليين بمن فيهم يحيى الصومالي قد وصلوا, تأخرنا عن الحركة بسبب القارب ثم اتصل بي طلحة من اليمن وأخبرني بأنه يريد مبلغا فحولت له 4000$ ومن طرفه قابل الشباب هناك وأكمل جولته في شراء السلاح ثم اتصل بي ثانية وأخبرني بأنه راجع ويجب أن يذهب عيسى لاستقباله وسافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت