-"يا سلام يعني أنهم ليسوا في ممباسا؟"
-طبعا حسب معلوماتنا قد خرجوا
-"لا بأس سوف نعرف مكانهم قريبا"
وهكذا أصبحت في أمان وأشاهد من جديد صوري ولكن بشخصية جديدة, فبما أنهم لم يكونوا قد صوروني أي صورة فقد استخدموا الصور الموجودة في الرخصة الكينية والبطاقة المزيفة, وقد علموا أنني لا أشبه تلك الصور ولكن ليس لديهم أي وسيلة أخرى, وأنا حمدت الله كثيرا أنهم لم يعرفوا أن هذه الشخصية هي شخصية هارون فاضل المطلوب عالميا.
في يوم الاثنين التقيت بيوسف, فقد خرج بضمان مالي بشرط عدم السفر قبل المحاكمة, فبدأ بالكلام:
-رجال الأمن غضبانين جدا لأنك أفلت منهم, وهناك تبادل للاتهامات بينهم
-"وماذا بشأن عائلة عيسى؟"
-رجعت العصابة المخابراتية للبيت للبحث عن أي شيء له صلة بك, ولكن الجدة طردتهم وقالت لهم بأن الشخص المطلوب هرب من بين أيديكم وأنتم تدخلون البيوت لتضايقوا على النساء, وطبعا لم يصدقوا كلامها
-"لم يكن لدي أي حل آخر إلا أن أذهب بهم إلى هناك, وأعرف أن عائلة عيسى ربما تغضب منه ولكن إن شاء الله ستمر المرحلة بسلام"
-أتعرف أن عيسى والتنزاني قد وصلا إلى لامو وربما غادرا اليوم إلى الصومال
-"أنت تمزح طبعا, بهذه السرعة! وأين الصواريخ والأسلحة؟"
-قد وضعوها في مأمن وأنا أعرف مكانها
-"طيب ستبقى ولا تخرج فالأمر أصبح أسهل مادام أنا حر طليق, تستطيع أن ترمي كل الاتهامات عليّ, والحمد لله أنك خرجت بسلام"