إننا في ثاني يوم من رمضان ووصلت إلى ممباسا واتصلت بيوسف وجاء بسيارة باجيرو وأخذني للبيت الجديد في حي"تشودا", ويسكن فيه الأخ فومو وزوجته ويوسف وزوجته والعزابة أمثال عبد الجبار وطلحة السوداني وأبو دجانة الصومالي وأنا سأنضم إليهم, أما عيسى فقد كان يسكن في بيت منفصل, عمل أبو طلحة السوداني جلسة معلوماتية وأطلعني على آخر التقارير, فقد أكد لنا الإخوة بأن الطائرة الصهيونية تنزل في ممباسا ولكنهم لم يروها, وتم تبديل السيارة الصغيرة بالباجيرو التي ستستخدم في التفجير ضد فندق الصهاينة.
أكد لي يوسف أنه ذهب للمحكمة وقد اتهم أنه من اشترى الذهب وأنه يعرفني, ولكنه نفى كل التهم ورفض أي علاقة بي سابقا, ثم طلب منه أن يراجع المحكمة كل أسبوع, وقرر أخيرا أن يقاطعها, وهكذا أكد لعائلته أنه مسافر للخارج أي إذا جاء رجال الأمن وسألوا عنه سيقال لهم طبعا أنه خارج كيينا, لأن عائلته لا تعرف أين يسكن.