أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بعمليات شرق أفريقيا الأولى والثانية, لقد اعتقلوا بلا دليل وبدون إدانة وألقوا في سجون فرعون ظلما فليس هناك أي دليل على إدانتهم إلا أن موايي كيباكي ينتظر إشارة من واشنطن وبني صهيون لتركهم لا شيء آخر, ولكن وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم فإن المسلمين في الساحل قد فتحوا أعينهم وفهموا أن السلطات الصليبية في البلاد تلعب لحسابهم, وسبب تأخير محاكمة هؤلاء الابرياء, هو أن السلطات تريد تمرير مشروع قانون الإرهاب, الذي يطبق في بريطانيا واستراليا وتنزانيا وأوغندا وأمريكا على المسلمين فقط, وهذا القانون من أظلم القوانيين على وجه الأرض, فممكن أن تعتقل دون أي سبب وتسجن لسنوات دون محام ولا محاكمة ونحن نرى ذلك في كينيا وقبل حتى تمرير القانون, ونرى ذلك في سجون كثير من الدول بما فيها الإسلامية, يا مسلمون هل ما زلتم نيام؟ أجيبو! اصحوا! يا نائمين! تحركوا لاخوانكم, وما ذنب خلود وفاطمة وعائشة وسمية وحفصة ورقية وذو الكفل ورميصاء وياسر وعبد الله وصفية وهنيّة وفهمي؟ , كل هؤلاء الأطفال الذين يريدون فقط أن يعرفوا مصير أباءهم المعتقلين دون محاكمات في غوانتينامو وأبو غريب والأردن ومصر والمغرب وكينيا بريطانيا والباكستان وأفغانستان والشيشان وكشمير وفلسطين المحتلة, ليس لهؤلاء الشباب حق حتى في كتابة الرسائل لأهاليهم وعندما يكتبون فهي تكون تحت رقابة الجزارين ويحذفون ما يشاءون, إن المجاهدين لم يمنعوا أي رهينة أن يقول ما يريده أو يكتب لأهله ما شاء ولا يعامل الأسير لدى المجاهدين كالحمار والبقرة والحيوان, وديننا أفضل من معاهدات جنيفا التي لا تحمي إلا القوي الأمريكي والأوروبي والصهيوني, أما الرواندي والليبي والصربي والعراقي والسوري وغيرهم سوف يحاكمون في محاكم العدل الدولية, يا خسارة, والله إننا نعيش في عالم يأكل القوي الضعيف, عالم الغابة تماما, ولكن أقول لهؤلاء بأن مثل هذه الإجراءات تجعل المسلمون يتأكدون بأن حكوماتهم هي مجرد لعبة في يد الغرب وعندما تستبد الحكومات سوف يعذبها الله كما يشاء.
وهكذا وافقت الحكومة الكينية مبدئيا على انشاء قاعدة أمريكية, وتطبيق قانون مكافحة الإرهاب الظالمة ومحاولة تجفيف منابع الدعوة, وإن شاء الله خلية شرق أفريقيا بالمرصاد, ونحن لم نعلن الحرب على السلطات الكينية, أما عندما سنعلنها فلتدق كينيا النواقيس على السياحة تماما, فنحن يمكننا أن ندمر السياحة الكينية بأقل مدة, فالبلاد بلادنا ونحن نتحكم في الأهداف التي نريد ضربها.