فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1375

يقطع كل الاتصالات مع كل الشباب الحركي في ممباسا والبقاء في حاله على الأقل في هذه المرحلة, لأنني لم أكن أفهم من أين سيأتي العدو. وبعد التحقيقات مع العائلة أخرجت لهم صورا, فأكدو للصهاينة والأمريكان بأن"عبد الكريم"هو نفسه"فاضل عبد الله", فجنت جنون الموساد, وبدأت هناك حالة من إرهاب الدولة فقد بدأت الحكومة الكينية الجديدة وبأوامر من الصهاينة بمسك أي واحد يعرفني سابقا, وعندما سئل ربّ العائلة من أحضر عبد الكريم للقرية؟ فقال لهم بأن الشيخ عبود عمر وهو طالب علم وداعي إلى الله في ممباسا وابن أخ"كوبوى", هو الذي أحضره, وهذا طبعا خطأ, فأنا تحركت مع مجموعة كبيرة ولم تكن تعرفني أصلا, وكان الشيخ عبود من ضمنها, ولكن عندما فتحت المخابرات الأمريكية ملفات الشيخ عبود وجدوا أنه عديل مصطفى أبو جهاد النوبي رحمه الله, فالسياسة الجديدة في محاربة الإرهاب هي مضايقة الاقارب وكل من لديه علاقة بالمجاهدين, ومحاسبة الناس حسب النوايا ولمجرد أن تمتلك شريط للشيخ عبد الله عزام أو أناشيد إسلامية أو صورة للشيخ أسامة, وهذا ما يزيد الإخوة شراسة في مواجهة أمريكا لأنها ظالمة جدا في حق الآخرين الذين لا ناقة لهم ولا جمل بعملنا وهذا ظلم كبير, الشيخ عبود رجل تزوج مثل ما تزوج مصطفى, ولا يحاسب عبود بأعمال الشهيد مصطفى, ولم تتوقف الاعتقالات هنا فقد بدأت المخابرات تبحث عن عبود وهو أمامهم يخطب في المساجد ليل نهار, لأنه مقتنع بأنه بريئ ولم يرتكب أي خطأ في حق الدولة, ووصلت المضايقات لوالد زوجة مصطفى الشيخ سعيد سغار, وبتهمة أن لديهما علاقة بمصطفى. وفي نفس الأيام تم مداهمة البيوت في راوند بالباكستان واعتقل خالد الشيخ محمد ولكن لم يعلن ذلك بعد, وبعد فترة عرفت بأن الموساد والأيف بي أي اعتقلوا الشيخ كوبوى أقصد عمّي وولده وبنته بتهمة أنهم يعرفونني, والحقيقة بسبب أنني تزوجت بنته آمنة وهم قد غضبوا لعدم إعتقالي.

أخي في الله الرجل زوج بنته بتزكية من أناس آخرين فما ذنبه هو؟ والحكومة الكينية الجديدة هي لا تهتم بالمسلمين في الساحل, إن قبيلة الكيكويو في نيروبي يمارسون إرهابا خطيرا ضد كل الناس حيث السرقات وامتلاك الأسلحة وتجارة المخدرات, ولكن لم تصنفهم الحكومة بأنهم إرهابيين ولكن كل مسلم له علاقة بمشتبه فهو إرهابي, وبدأت الجرائد الكبرى تلعب بأعراض المسلمين وتسميهم بالإرهابين قبل التأكد من حقيقة المعلومات, والمسلمون في الساحل الآن يعرفون جيدا أن حكومة"مواي كيباكي", التي ساعدوا في احضارها في الحكم قد أعلنت الحرب على كل مسلم في الساحل, فهي قد بدأت بتنفيذ كل قرارات الصهاينة دون أي شرط, فقد اعتقلت السلطات الطلاب في المدارس وقامت باعتقال شباب طيارين من اليمن ولكنهم يحملون الجنسية الكينية وقد تدربوا على الطيران في أمريكا وأتعبوا عائلاتهم في الكلام الفارغ, وهم يعرفون حقا أن هؤلاء الشباب ليس بينهم وبين المقاومة الإسلامية العالمية أي علاقة, فليس كل مسلم هو مقاوم, وطبعا ضباط الموساد هم الذين يتولون التحقيقات مباشرة ودون محام وهكذا مارست الحكومة الجديدة سياسة الإرهاب وتخويف المسلمين والاعتقالات في الساحل, وكل من اعتقلوا إلى الآن ليس لديهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت