فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 1375

في بلاد الرافدين, بدأت الحرب بضرب قواعد إخواننا من المجاهدين الأكراد من حركة أنصار الإسلام, لأنها متهمة أولا وأخيرا بأنها تابعة للقاعدة, ودائما أمريكا كانت تريد أن تصور للعالم أنها تحارب القاعدة, فاستخدموا الإعلام في تضخيم كلمة القاعدة وكلمة الإرهاب, لئن لا يتعاطف أحدا مع المجاهدين ولكن قد خاب ظنهم, فحاولت ربط صدام بالقاعدة, ثم قامت بتشجيع الناس على النهب, فنهبت خيرات البلاد وقوات احتلال تنظر, وأسرع بعض من زعماء شيعة العراق الموالين لإيران باظهار الفرح والسرور لأنهم طمعوا في الحكم, وقامت القوات الكافرة بحماية وزارة النفط لأنهم جاءوا أصلا من أجله, لجأ معظم المجاهدين إلى العراق وبدأت عمليات المقاومة من الشهر الثاني بعد الاحتلال تماما وستستمر المقاومة حتى تهزم أمريكا إن شاء الله.

وفي كينيا انتبهت الحكومة إلى العراق فلو فتحت للأمريكان أي قواعد في المنطقة فلن نتركها طبعا نحن بالمرصاد, والخير واجد والأموال يأتي بها لله من كل مكان, تأكدت أن ساحة العراق ستكون هي أفغانستان, ولم ينتبه الامريكان للمجاهدين, جمدت الحكومة الكينية قرارها بخصوص قانون الإرهاب, وإلغاء القضاء الإسلامي, وعرفت أن مشكلة العراق ستجعل السلطات الكينية يفكرون كثيرا قبل المضي قدما في اعتقالاتهم العشوائية, وعندما انتبه العالم لأكاذيب الأسلحة الكيميائية غيرت الإدارة الأمريكية الخطاب, وقالت بأنها في العراق من أجل الحرية والديموقراطية, وعندما قتلوا الألاف في العمليات العشوائية ظهرت بعدها فضائح أبو غريب, عندئذ غيرت الخطاب وقالت بأننا في العراق كخط أول لمواجهة القاعدة, وما يسمى بالإرهاب, وكانت هذه الإدارة تستهزأ بالرأي العالمي وأكدت للعالم أنها في العراق من أجلنا وهذا كذب, فالقاعدة لم تكن في العراق قبل مجيئ القوات المحتلة, والكل يعرف ذلك, وسلطة صدام غيبت كثير من الشباب الملتزمين قبل الغزو, وهناك غموض واضح بخصوص الأخ العراقي الذي شارك يوسف رمزي في علميات 1993, فقد مسك في العراق وغيّب تماما ولا أحد يعرف عنه, وربما أعدم طبعا, وإن شاء الله ستهزم أمريكا بلا شك.

أثناء المجازر والطغيان الأمريكي في العراق ظهر بعض علماءنا في القنوات الخليجية وأرادوا تثبيط الشباب ومنعهم من الجهاد وعندما سئل أحد المشايخ"هل هناك فرق بين التواجد الأمريكي في العراق والروسي في أفغانستان سابقا؟"ردّ قائلا"إن الروس نواياهم كانت شريرة"والشيخ يعني بأن نوايا الأمريكان طيبة, يالطيف, أين الحكمة؟ وقال بأن الياور حاكم مسلم, وهو مسلم بالعين والرأس ونحن لا نقول بأن الياور كافر, ولا نقاتل أشخاص, ولكن ماذا عن نجيب الله هل كان مسلما أو كافرا؟ واه عراقا! , إننا نقاتل أنظمة منصوبة من قبل المحتلين, وقال بأن أي عالم يفتي بجواز ذهاب المجاهدين لنصرة إخوانهم في العراق فهو جاهل وفتواه باطل, ويصر على رأيه, فأين نحن اليوم إذا كان مشايخنا يقولون بهذه الأقاويل التي تفتقد إلى أقل الاحترام للفتوى؟ فيخبروننا بأنه إذا أراد أحدنا الجهاد فليذهب إلى الملك أو الرئيس ويأخذ إذنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت