سواء في العراق أو غيره, لأنه إذا ذهب دون إذنه يكون قد عصى ولي أمر بلده, وهذا والله تضليل للمسلمين وأمر خطير جدا ويخدم الأمريكان وبني صهيون والهنود والروس قبل المسلمين, ليس لدينا أولياء أمور لنستأذن منهم بعد أن عادونا ورفضونا بل لدينا مخربين للأمور الذين خانوا قضايا أمتهم, وننصحهم بأن يتنازلوا عن الحكم بالطرق السلمية, ومثل هؤلاء المشايخ قد أبطلوا فعالية نصرة المسلم لأخيه المسلم, هل نسي هذا الشيخ أنه إذا اُحتل بلد مسلم فالكل ينفر بدون إذن أحد وهذا في جميع مذاهب أهل السنة والجماعة, وأين نرمي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم"المسلم للمسلم كالبنيان", هل أبقى وأجلس أتفرج على أخي المسلم وأختي المسلمة في العراق وفلسطين والشيشان وكشمير وفي الأوجادين وهم يعانون؟ , وأنتظر إذن من حكام لا يملكون قرارات حكمهم؟ ومسيطرون عليهم من قبل العدو؟ يجب أن نُفهم العالم أن الجهاد لا يُتحكم فيه من قبل الغرب, فإذا أرادوا الاطاحة بنظام ما نادوا بالجهاد وجيشوا الحكومات لدعم النداء, ويستخدمونه للسياسة, لا وألف لا لقد انتهى الجهاد السياسي, فقد ساندونا في أفغانستان لمصلحة الغرب واليوم يقول بعض مشايخ الجزيرة بأنه لا داعي للشعب العراقي أن يعاني أكثر, وهل هناك معاناة أكثر من أن تكون دولة مسلمة تحت الاحتلال؟ والفتنة أشد من القتل, الشرك بالله والتحاكّم إلى الكفار أشد من أن يقتل الناس, إننا والله سوف نسأل أمام الله عما نقول, ماذا تقول يا شيخ للأخ الصومالي الذي يريد الجهاد في العراق أو فلسطين نظرا بأن الصومال لا توجد فيها دولة مركزية ولا حاكم حقيقي فيها؟ هل يستطيع الشيخ أن يجيب على سؤالي؟ وهل أعطى حكام دولنا لأحد الضوء الأخضر في يوم ما للذهاب إلى فلسطين للجهاد؟ لن يستطيعوا فعل ذلك لأن أسيادهم من الأمريكان لم يأذنوا لهم بذلك, إن الفلسطينيين في الشتات لا يعتبرون من أهل البلد والدليل على ذلك أنهم يمنعون من التصويت في أي انتخابات محلية فلسطينية, فالحكام يمنعوننا من الجهاد احتراما للأمريكان والصهاينة وليس لمصلحة البلاد كما يزعمون, إنهم لا يقدرون على اتخاذ أي قرار إلا بإذن أسيادهم في البيت الأبيض, والدليل القدس أمامنا لعشرات السنين, ومن يتجرأ بالذهاب إلى هناك سوف يقابل فخامة الرئيس أو جلالة الملك, الذين سيتهمانه بأنه إرهابي ويحكم عليه بالاعدام, هل نحن لا نفهم الحقيقة؟ إنني أؤمن بأن مفهوم الدولة الواحدة, والخلافة الواحدة قد تغيرت, صحيح ذلك, نحن في زمن الملك العضود ومحنة عظيمة بعد غياب دولة محمد صلى الله عليه وسلم, ويجب أن نتعامل مع الوضع الجديد بأن هناك عدة دول وكل دولة تقوم بأمرها ولكن لا يعني ذلك أننا نقبل بهذا الواقع الجديد الذي فرض علينا بل يجب أن نسعى لتغييرها بكل الوسائل لا يسعنا أن نسكت عن جرائم الأمريكان والروس والهنود واليهود وغيرهم بسبب أن الحكومات لا تريد مشاكل مع الغرب, إن هذه الحكومات أولا وأخيرا آثما لأنها رضيت بأن تجزأ أمة محمد وكرسوا ولا يزالون يكرسون جهودهم لمفهوم المواطنة وحب الوطن والملك والموت من أجل العلم والكلام الفارغ المبني على مخالطات والقبلية والجاهلية النتنة, الكلام واضح إذا لم يكونوا أهلا للصمود والدفاع عن المقدسات فاليتركوا الحكم ويفسحوا المجال لغيرهم! , الغريب أن هذا الشيخ يصدق كلام الأمريكان بأنهم جاءوا لفترة