يومنا هذا, لا إله إلا الله محمد رسول الله, يا شباب نحن نعاني من الظلم في كل مكان, حتى الذين يخطفون الرهائن في العراق, يعطونهم مجالا للكلام وينشر صورهم في الإعلام ليعلم الجميع أنهم بخير, أما المجاهدون فيغيبون بكل بساطة ولا أحد يستطيع عمل شيء ضد أمريكا, وأقول للمسلمين افهموا أننا ندفع الثمن من أجل دين الله والإسلام. وعرفتُ من الإخوة أن زوجة عيسى كانت حامل في الشهر الثاني, وهي من عائلة قوية في مقديشو أقصد قبيلة عديد, وتعهد أبوها بمعاقبة كل من كان وراء اعتقال عيسى وسوف تبدأ معركة قبلية. أما زوج خالتها والمسمى مهدي فقد طمع في الأموال وبدأ يتعاون مع الأمريكان من أجل تسليم طلحة, فعيسى وطلحة عديلان.
ماذا حصل لعبد السلام؟ , سافر إلى نيروبي وعندما قابل الإيف بي آي شكروه على خيانته, وطلبوا منه السفر إلى أمريكا والعيش هناك وهو قد رفض, وقال لهم لقد خنت أعز أصدقائي في حياتي, ولا أدري كيف سأعيش بعد ذلك, أريد الرجوع إلى مقديشو, ورجع ولكن لم ينعم بسلام فعمّ عيسى يحاول اغتياله, أما رد فعل الشباب كانت عجيبة, فأرادو تفجير متاجر سابريا كلها, وأنا نصحتهم في رسالة مكتوبة أن مثل ذلك لا يجوز, رغم تأكدنا أن سابريا اشتركت في المؤامرة ولكن لا ننسى أن هناك أموال وأسهم لمسلمين وأناس ليسو من سابريا وليس لهم دخل بما حصل لعيسى, وعائلة سبريا مسلمة ولا ينبغي معالجة مشاكلنا بالتفجيرات لأن هناك متاجر كثيرة ستتضرر, وبدلا أن نعدل في مصيبتنا سنكون نحن الظالمين, قلت للشباب بأن لا يكبروا الموضوع والله سبحانه وتعالى سوف يرد لنا حقنا إن شاء الله, وعبد السلام ليس بجاسوس, ولكن شاب عادي خدعه الشيطان والضغوطات فلجأ إلى فعلته, وعرفت فيما بعد أن مؤسسة سابريا مفضوحة جدا في مقديشو بسبب فعلتها والناس فقدوا ثقتهم بها, لأن القصة المنتشرة في الشارع أن عيسى كان له سهم في المؤسسة وخدعته, ولم تعطه حقه فلما ألح على الطلب سلموه للأمريكان.
أخي القارئ هناك نقطة مهمة أريد أن أتحدث عنها, إن عيسى نُقل بطائرة الأمم المتحدة, وليعلم الجميع أننا عندما نستهدف الأمم المتحدة لنا الحق في ذلك فهي أداة في يد الصهاينة تتدخل ضدنا, ويكفي أن الأمم المتحدة قد صنفت القاعدة كمنظمة إرهابية وجمدت كل أموال المسلمين من أرصدة ظنا أنها للقاعدة وهذا أمر مضحك, فنحن لا نملك أي رصيد لدى العدو ولكن المقصود تجميد كل البنوك الإسلامية التي تدعم حماس والمنظمات الخيرية الأخرى في العالم.