فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1375

شيبة نفسه؟ ولماذا لم يقتل أبو الفرج الليبي نفسه؟ ولماذا لم يقتل أبو ياسر الجزائري نفسه؟ ولماذا لم يقتل أحمد جيلاني نفسه؟ وهناك شباب كثيرون قد اعتقلوا دون أن نسمع أنهم حاولوا قتل أنفسهم, فكفى كذبا يا مروجين للخيانة والذل, نحن نعرفكم جيدا فإنكم تصيدون في الماء العكر وانظر إلى تقاريرهم الكاذبة حول قضية اعتقال رمزي بن شيبة فقد كتبوا الأكاذيب حول الأستاذ يسرى فودة, وكتبوا أن الأخ الصعيدي الذي رمزه فودة بأبي بكر قد اعتقل وهذا من أكاذيبهم فالصعيدي موجود ويرزق, وكفى كذبا يا رجال السي آي إيه, والله صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال, نصرت بالرعب مسيرة شهر, نحن عندما ندافع عن أنفسنا من الوقوع في أيدي هؤلاء الخنازيز من الموساد والأيف بي آي, لا نقصد قتل أنفسنا لأن الدين الإسلامي لا يجيز ذلك, إننا نقصد قتلهم, وهذا شرف لكل مسلم والدفاع عن النفس قد أجازها شرع الرحمن, فمن قتل دون نفسه فهو شهيد, وليفهم هؤلاء الكفار الأمريكان ومن تبعهم بأن اعتقال الأبطال ليس بسهل أبدا, وليس هناك أخ يضع قنبلة على وجهه أو صدره ويفجره قصدا في قتل نفسه, أنا عن نفسى عندما مسكني ذلك الكافر, مددت يدي الممسكة بالقنبلة في وجهه وتوكلت على الله وقلت في نفسى اليوم سألقى الأحبة وليحصل ما يحصل, كنت أعلم أن الموساد لم تكن تعلم بالشخصية التي تتعامل معها, وإلا لأتت بقوات خاصة من أمريكا وهذا حسب تقارير السي آي إيه فهناك قوة تدخل سريع في جيبوتي مخصصة لعملية خطفي أو قتلي, ولكن لا بأس بذلك فمن قتل دون دينه فهو شهيد, فهؤلاء الكفار لا أعرفهم ولا يعرفونني ولماذا يريدون الإمساك بي؟ وعندما شهد الرجل الكافر القنبلة على وجهه, وأنا أنتظر أن تنفجر في وجهه ويمزق جمجته حيث لم أرمي القنبلة بل مسكتها في يدي, فوجئت والله أن العدو طار من الرعب وهرب وبدأ يجري يمينا وشمالا ويصيح"قنبلة قنبلة"وكأنه فأر خائف, وأنا طبعا حصل لي أكبر معجزة في حياتي, وأشكر الله على نعمه الكثير, فعندما فر ذلك الكافر الصليبي, كنت وما زلت أمسك بالقنبلة وقد مرت عليها أكثر من أربع ثواني وهي المدة المحددة للتفجير, ولو انفجرت لقتلتني وحدي لأن الصليبي قد هرب وتركني, ولكن لم تنفجر وسبحان الله الذي تدخل برحمته من جديد ولطف بي في هذا الموقف الرهيب, وأنا كلما أتذكر تلك اللحظات, أتذلل لله لأنه أكرمني كثيرا في ذلك اليوم العجيب الذي قد مسكت فعلا, وكدت أن أقتل ولكنه نجّاني بأعجوبة, وهكذا رميت القنبلة بعيدا عني في اتجاه مجهول, ولم تنفجر ولم أر أحد في المنطقة فقد هربوا كلهم بفضل الواحد الأحد, وهكذا جريت وقفزت في البيوت السواحلية ووجدت نفسي في داخل بيت لعائلة صومالية, وسلمت على أهل البيت, لم أر إلا امرأتين تشهدان التلفيزيون في الصالة.

-"أستأذنكما للدخول للحمام فبطني تؤلمني"

سألتني احداهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت