عظيما في تاريخ جهادي ضد الغطرسة الأمريكية, فقد فقدت فيصل وانقطعت عن حسن, ولولا ثبات الله لي لما عرفت كيف أتصرف, لم أتأخر كثيرا فقد أرسلت رسالة إلى عائلة آمنة واعتذرت منها وطلقتها من أجل سلامة عائلته, فقد تأكدت أن بعض من أفرادها يتعاونون مع الأعداء من أجل تسليمي, وهكذا انتهت مشوار الزواج والحمد لله أولا وأخيرا.