فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1375

بالزرقاوي, نسبة إلى بلده الزرقاء في الأردن ولكن استمر المعارك ثم شفاه الله, وهذا الأخ كان من جماعة التوحيد والجهاد, وهذه الجماعة تتهم المسلمين العاملين في أنظمة الدول الإسلامية بالخيانة والردة, وبسبب أن كثرة أعضاءها الجدد من بلاد الحرمين فقد تحولت جماعته إلى القاعدة, وحصلت بعض التغّيرات مثل عدم نشر مسرحية قتل الناس, وأختلف مع بعض الشباب تماما كما اختلفت مع الجماعات المصرية التي تشددت في حق تكفير المسلمين بمجرد الاختلافات في الرأي, ولا يعني أنني لا يمكن العمل معهم, يمكن ذلك ولكن في حدود شرع الله, إنني أخالفهم 100% بخصوص قتالهم أهل السنة والشيعة العوام في العراق وغيرها بسبب أنهم سيصوتون على الدوستور, أو الانتخابات, هذا أمر مختلف فيه في ديننا فكيف ترجح رأيك وتحل دماء المسلمين, يا أخي في الله إن الدستور المفروض علينا هو منكر ويمكن لأحدنا أن ينكره بكلمة أو الحرف"لا"بفمه أو بيده ليس هناك أي مانع شرعي في ذلك, ونحن ضد الأحزاب الإسلامية التي تجري وراء المشاريع الصهيونية لطمس الجهاد, وتقوية المشروع الصهيوني, فالذين سيصوتون بنعم فليعلموا أنهم وضعوا شهادتهم مع المشروع الصهيوني, ما أريد قوله أننا لا نكفر من دخل في الانتخابات في أي بلد إسلامي وغيرها ولكننا ضدهم في هذه الاستراتيجية الفاشلة منذ عقود طويلة, لأن دخولهم في السلطة لا يعني أنهم يمتلكونها, أما التواجد في البرلمان للنصيحة فلا أحد يعارض ذلك,

أُذّكر الشباب أننا بايعنا أمير المؤمنين الملا محمد عمر في أفغانستان وهذا الأمير العظيم قد أعلن حربا ضد الأمريكان المغتصبين لأرضه وشعبه فتلبية نداء الإمام واجب وهذا من كلام الشيخ الذي يعارضنا, فنحن يا شيخ لبينا نداء الملا محمد أمير المؤمنين في بلاد الأفغان, ويجب أن يعلم الجميع أننا في حرب مع الأمريكان فجهادنا شرعي عندالله سبحانه وتعالى, نحن نقاتل عدونا من أجل الدين ولا ينبغي أن نعادي أو نحقد أحدا من بني البشر مادام هو لا يعادينا ولا يتدخل في ديننا ولا يساند من يحاربنا فالشعب الأمريكي شعب طيب ولكن للأسف الشديد متساهل ومسيس من قبل اللوبي الصهيوني الذي يمتلك الإعلام الفتاك وهذا الشعب يؤمن بما يراه فقط في السي إن إن والسي بي إيس وسيفن كلب وفوكس وغيرها,

إن سكوت علماءنا سواء في بلاد الحرمين أو في مصر أو في الشام أو في دول آسيا وفي بلاد الهند وسند والتركيز علينا نحن فقط وكأننا مشكلة الأمة وليست هناك مشاكل أخرى أمر خطير, ويجعل العدو يطمع في سوريا وإيران وغيرها, والله إن بعض المشايخ يتكلمون بكلام غير واقعي, أين كانوا عندما جاءت أمريكا لغزو دولة إسلامية تحكم بشرع الله؟ وكان مذهبها من مذاهب أهل السنة والجماعة؟ وهي كانت النموذج الأولى في العالم في تطبيق الشريعة, ولا نقول بأن طالبان لم يخطأوا هذا كلام سخيف هناك أخطاء ولكن بسيطة إلا أن الإعلام يكبرها لتشويه الإسلام لا غير, كل العلماء سكتوا ولم يتفوهوا بكلمة وتابعوا الحرب عن بعد, وانتظروا النتائج, من سينتصر؟ وأسأل الله أن لا يجعلنا وعلماءنا من الذين قال الله فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت