فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1375

{الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنيين فاالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنيين سبيلا} ونسأل الله أن يجعلنا ممن قال فيهم {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} , أسأل العلماء رغم أني أحترمهم وأقبل برأيهم, هل بعثية صدام حسين أولى من نصرانية بوش؟ فهو الذي يحكم عمليا في العراق وليست الحكومة المنصوبة, إن مشايخنا في بلاد الحرمين في ذات مرة كفروا صدام حسين والقذافي وغيرهم من الزعماء والسبب هو مصلحة نظام آل سعود في ذلك, وهذه السياسة من العلماء في بلاد الحرمين بحجة أن يبقوا مؤثرين في داخل المؤسسة ويحافظون على جمهورهم سوف يفقدهم المصداقية في مرحلة من المراحل, نريد أن يثبت هؤلاء العلماء على مبادئهم رغم الظروف, والذي أفهمه من هذا الشيخ أنه يريد أن يعطل الجهاد تماما في الأمة بحجة أن الكافرين يمتلكون الأسلحة ويتفوقون علينا, {وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين} أين اليقين بالله؟ أين الثقة بالله؟ أين التوكل على الله؟ أين التضحية من أجل لا إله إلا الله,؟ وللأسف الشديد فإن هذا الشيخ لم يمنع شباب بلاد الحرمين فقط من الذهاب للعراق, بل يقول بأن على العراقيين أن يستسلموا للأمريكان, للحفاظ على الدماء, ولماذا شرع الجهاد إذًا؟ وهل الدماء أغلى من الفتنة والاستعمار والاستعباد من قبل الكافرين وفرض قواننينهم علينا؟ {والفتنة أشد من القتل} وفي هذا خالف علماء بلاده الأكثر من 25 وعلى رأسهم سفر حوالي والقرني سلمان عودة وكبار العلماء في المملكة, وغيرهم كثير, وقد أفتوا بأن المقاومة جهاد مشروع في العراق وفلسطين وغيرها, إذا لم يكن هناك جهاد حتى في الدفاع عن الحرمات والأعراض فأين يكون الجهاد إذًا؟ وقد خالفهم, هم قد اتفقوا على أن المقاومة في العراق واجب وجهاد وفرض عين, ونحترم ذلك, وهل يمكن لشيخنا أن يتراجع عن فتواه لنصرة الأمة لا غير؟ إن وجود دولة مسلمة عربية محتلة قريبة من بلاد الحرمين هي الفتنة حد ذاتها, والفتنة أشد من القتل, والله إن احتلال العراق أشد عند الله من تباطئ الدعوة في المملكة, وأين مصلحة الدعوة وهناك دولة مسلمة مجاورة محتلة؟ وأمثال هذا الشيخ يخافون من الصف العلماني المتصاعد ولكن إذا لم يساندوا إخوانهم في العراق سوف تظهر المشاكل التي يخافون منها, ومن هذه المشاكل, الإرهاب الفكري والعلمنة والرجعية الفكرية والقنوات الفاجرة وكلها بحجة الحرب على الإرهاب ونشر الحرية ومحاولة اخراج المسلمين من الملة, فيا أيها العلماء انهجوا نهج سلفكم, ولا يغيب على أحد أن العراقيين بحاجة ماسة إلى من يسانده من الأمة الإسلامية, فحرمات المسلمات تنتهك في سجون أبو غريب, ومات الأطفال بالملايين وما يهمنا تسميتنا بالإرهابيين, ما يهمنا هو طاعة الله سبحانه وتعالى واثبات ذات المؤمن لهؤلاء الصهانية والأمريكان, ولا نختلف مع علماءنا في العالم وإن خالفونا الرأي فهم علماءنا, لكن لا أحد يجزم بأن هذا حكم الله وهذا شرع محمد صلى الله عليه وسلم في مسألة هو يعلم أن هناك إجماع للأمة, أنا والله لم أقلل من شأن الشيخ عائض القرني وسلمان العودة وسفر حوالي, سعيد بن مسفر الشيخ البوطي والشيخ يوسف القرضاوي وغيرهم ممن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت