عارضوا عملية الحادي عشر من اسبتمبر, وفي إطار الرد بالمثل, وأمريكا غزت كل العالم ولا أحد يستطيع أن يقول لها لا, إلا رجال المقاومة الإسلامية وهذا أمر واقع يجب أن يفهمه من يجهله, وليس من العيب أن يتراجع الواحد من مفاهيمه, فنحن والحمد لله لم نخرج عن اجماع الأمة في أي شيء, هل نسي الشيخ المعارض للجهاد في العراق, أننا أخرجنا الروس من أفغانستان بالبنادق العادية بفضل الله سبحانه وتعالي؟ إن النصر لا يأتي في يوم واحد, ويجب أن نقدم أرواحنا ودماءنا رخيصة في سبيل الله وأن تزهق دماءنا من أجل النصر, والرسول صلى الله عليه وسلم عندما أمر بالجهاد لم يكن يتفوق على قريش في العدة والعتاد والعدد, وعندما أرسل الصحابة لمؤتة لم يكن يتفوق على قيصر, 250,000 مقابل 3000, أليس هذا من الانتحار في حساباتنا الدنوية؟ والله عندما تسمع الشيخ يتكلم عن أمريكا تظن أنه أُتي به ليخوّف المسلمين من المقاومة والجهاد والشهادة في سبيل الله, وهذا بعض ما قاله:"هل يظن هؤلاء- يقصد المجاهدين- أنهم يستطيعون أن يهزموا دولة كبيرة ولها أسلحة دمار؟", هل نسيتَ يا شيخ أن العمليات النوعية التي استدهدفت القوات المحتلة في بلاد الحرمين هي التي أرغمتها من الانسحاب العلني والإختباء في صحراء ربع الخالي والمراكز السرية المسماة بقواعد سلمان العسكرية؟ , ألست راضيا بأن الأمريكان لا يستطيعون اعلان تواجدهم في بلاد الحرمين؟ وقد أعلنوا أنهم قد غادروا إلى قواعدهم في قطر, وهذا طبعا من أكاذيبهم فنحن نعلم أنهم موجودون في أمكان أكثر أمنا لئن لا نصل إليهم, وهل تعرف سبب هروبهم من جزيرة العرب؟ السبب هو تزايد الهجمات التي كانت تستهدفهم, وفتوى العلماء لاخراجهم من بلاد الحرمين, والذين يظنون أن القاعدة لم تحقق أي نصر, فليراجعوا حساباتهم, لقد أجبرنا الأمريكان وقواتهم من الإختفاء من بلاد الحرمين وهذا شرف كبير لنا, لقد حققت كل ضرباتنا أهدافها والحمد لله.
إن الأمريكان الآن استغلوا الحادية عشر من سبتمبر ليضربوا ويتهموا ويدينوا أي كان, وبدلا أن يفوق مشايخنا ويكملوا المشوار معنا, أصبحوا في صف الأعداء ضدنا ولا حول ولا قوة إلا بالله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم"أما حمزة فلا بواكي له", نحن لسنا جزّارين, نهدم المجتمعات كما يفعل الغرب الذي هو مصدر كل عنف وكبرياء على وجه الأرض, بدءً من العولمة إلى العسكرية, وتمكنوا من جعل كل شيء تحت بند العولمة, وجوعوا الشعوب وأقهروا الأنظمة وفرضوا قوانينهم الفاسدة على الجميع, فإذا سكت العلماء اليوم عن الجهاد في العراق فماذا سيفعلون غدا عندما يجبر الدول على بناء الكنائس بالقوة وبحجة احترام الأقليات الدينية؟ , وها هم باسم محاربة الإرهاب يطالبون بتغير المناهج الدراسية في الدول الإسلامية لأن المناهج تقر بأن أهل الكتاب أعداء للرسول صلى الله عليه وسلم, يا سبحان الله ولكنهم قد ولد لديهم المجرم الصهيوني الجديد بوش الإبن, وإلا كيف تفسر يا أخي كتاب جورج بوش الجد الخامس للرئيس الحالي عندما تكلم وهاجم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, وزعم أنه امبراطور يطمع في استعباد الناس, ها هم أحفادهم يجربون أن يذلونا ونحن نحميهم دون النظر إلى الوراء, إذا أرادت امريكا أن لا يستهدف الغير مقاتلين عبر المتاجر والبنوك في أمريكا وغيرها فلتكف عن استهداف الأبرياء في بلادنا!