وهذا رأيي في ضربهم في ساحات غير قتالية, الأمر بسيط واحد يساوي واحد, فلتكف أمريكا ونحن من جانبنا سنكف, من متى يعرف الأمريكان حقوق الانسان؟ ألم تكن فييتنام أكبر دليل على وحشية الأمريكان؟ هم من امتلكوا القنبلة الذرية وهم من استختدموها لأول مرة, واليوم يتهمون الإسلاميين أنهم إذا امتلكوا قنبلة ذرية سوف يستخدمونها, وهذا والله غباء شديد وطمس للحقائق, إن الحادية عشر من سبتمبر كانت عملية مدبرة وعابرة وقد انتهت وأنجزت ونجحت ولا ينبغي لأحد أن يقيس عليها, لأنها لن تتكرر إذا هدأت أمريكا وتراجعت عن الغطرسة, ودعمها للكيان الصهيوني, أما لو عاندت فسوف تكون هناك عمليات أكبر من الحادية عشرة من سبتمبر, والمجاهدون قادرين على ذلك, ويكفي أننا نلقنهم دروسا في العراق, وأفغانستان, ويخسرون التريليونات من الأموال في هذه الحروب, ويكثر فيهم البطالة والطلاق والانتحار, والعنف المنزلي وتحصد هذه لمشاكل 4 نساء يوميا, هل تصدق هذه الأرقام والله هذا لا يحصل في بلاد الأفغان والحمد لله, لا تنظروا فقط ما يحصل في الميدان الحروب بل انظروا إلى الحرب من كل الزوايا, إنهم يعيشون في كوابيس بسبب بعدهم عن منهج الله.
أعجب ما نراه أن هؤلاء الكفار لجأوا إلى استخدام بني شعبنا من الذين شربوا ثقافتهم وتسلحوا بالاقتصاد واقناع الشعوب بأنهم لو تعاونوا فسوف تستقر البلاد وسوف نجد التيكنولوجيا وسوف نجد الحرية وسوف وسوف, وقد صدق رسول الله عندما أخبرنا بأن فتنة أمته العظيمة ستكون في المال, فنرى الحكومات تركض لتنفيذ أوامر الكفار بسبب المال فقط لا شيء آخر, فالتنمية والتجارة والرفاهية قد وضعت أمام الدين, وعن كعب بن عياض رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ لكل أمة فتنة, وفتنة أمتى المال"رواه الترميذي. إن شيطان الأمة وفرعونها يستخدم المال للدخول إلى عقول الناس {وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} , ونقول لهم بأن تَسَوفنا هو ما وعدنا الله حين قال {ولسوف يعطيك ربك فترضى} , رضينا يا رب العالمين بما قسمت لنا, وإذا لم ينتبه الدول بأن المجاهدين هم سلاحهم الخفي الذي سيحتاجون إليه في المرحلة القادمة, فقد يقعون في مشاكل غير محمودة في المستقبل القريب, يجب أن يعلم الجميع أن أمريكا لها صديق دائم, ولن تتنازل عن حبيبتها اسرائيل, وفي نفس الوقت لها عدو دائم يتمثل بالإسلام والحركة الإسلامية المتمثلة في المقاومة الشعبية الشرعية, وكما نرى فإن حكام دولنا قد خانوا شعوبهم, ويجب أن نكثف الجهود في مقاومة المخططات الصهونية, التي هي أكبر خطر من القيل والقال والاختلافات في مسائل فقهية, فيا علماءنا نحن لسنا ضدكم بل نحن ضد الازدواجية وعدم إيجاد حلول لمشاكل الشباب وإنما تأتون فقط عندما يطلبون منكم المجيئ وهذا خطأ يجب أن تتفاعلو مع الأحداث لا تنتظروا حاكما أو محكوما وجزاكم الله خيرا. هناك هجمة شرسة واضحة ضد الدين الإسلامي في تدمير أخلاقيتها وما زال العلماء يتهموننا بالإرهاب وبالرجعية هل هذا معقول؟ الآن وللأسف الشديد قد استغل مجهودنا في أفغانستان ونتهم بأننا من صناعة الأمريكان وأننا من السي آي