فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1375

تحاربنا وتكفر صحابة محمد صلى الله عليه وسلم وتكفر بالقرآن, فهؤلاء ليس بيننا وبينهم إلا السيف, كما أن المرجعيات الشيعية سوف تحاسب في حق ذبح وقتل وتهجير أهل السنة في مناطقهم والله أعلم بأسباب كلا الطرفين في قتل بعضهم البعض, (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) , يجب علينا أن ندعو الله بأن يلطف بأمة محمد صلى الله عليه وسلم, إن هذه الآية تشيبنا وتخيفنا ونسأل الله أن لا يجلعنا طرفا في أي اقتتال بين المسلمين, لأن ذلك هو العذاب الأليم الذي وعدنا لله به ونسأل الله العافية والمعافة في الدين والدنيا والآخرة, أردت فقط أن أقيس على العراق وما يجري فيها من مأساة لجميع المسلمين فالقتل هناك أصبح هرجا وليعاذ بالله, وهكذا كل مجاهد وأي طرف في أي قتال ونزاع سيحاسب أمام الله حسب أفعاله, ولا يجوز جمع مشروع الجهاد في سلة واحدة, فإذا أخطأت طرف من الأطراف لا ينبغي أن ينسب الخطأ للآخرين, وأقصد هنا إتهام القاعدة كجماعة بأنها وراء كل أخطاء الشباب في العالم هذا والله حرام.

إن كتابتي لهذه النزاعات التي تحصل بين المجاهدين وهذه الأخطاء هو لتعليم الجميع أن الشفافية مطلوبة في كل عمل لكي نستطيع أن نستمر, ولكل مشروع مشاكلها ولكن بصفة عامة نحن نحمد الله أننا في المشروع المهم في زمننا وهو إعداد المقاتلين وإقامة فريضة الجهاد ومقاومة كل محتل لبلاد المسلمين في كل مكان حسب الاستطاعة ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها, وهذا حق شرعي لا ينازعونا فيه أحد, والأعداء يتحدثون يوميا أن مشلكة زمننا تكمن في كيفية مواجهة الشباب المسلم المجاهد وهذا فخر لنا ونشكر الله أنه إختارنا لنكون من أولئك الجنود, وليعلم من يقرأ هذه الصفحات أن في كل مشروع معين تظهر هناك مشاكل يجب حلها ولو بعد حين, وحتى مشروع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان فيه مشاكل وتزعمها المنافقون في المدنية المنورة, وكذلك كان هناك بعض المتشددين من الصحابة الذي أرادوا أن يحلوا مشاكل الناس بالحديد ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم علمهم كيفية التعامل مع الناس جميعا بشتى مذاهبهم ودياناتهم وكيف يتعاملون مع مشكلة المنافقون والمشركون وأهل الكتاب والذميون وما إلى ذلك, وقد تعلموا منه ونفذوا ذلك في حياتهم.

إن أهم شئ في زمننا هو استمرار العنوان الكبير وهو الجهاد رغم ظهور المشاكل وكذلك التواصل مع إخواننا في المعسكر الثاني وهو معسكر الدعوة, وقبول آراءهم الصادقة وحسن الظن بهم لأنهم كما نحن, يريدون الإسلام كحل أساسي لمشكلة الأمة, وتخلتف وسيلتنا عن وسيلتهم, وهناك دعوى للتكاتف في هذه الأثناء لألا يخطف مشروع الجهاد من قبل الرؤساء والحكام الذين باعوا فلسطين رخيصة للمحتل منذ عقود وهاهم اليوم يجتمعون في الرياض لتكريس الاحتلال الإسرائيلي باسم الواقع وكأن الواقع هو حكم من أحكام الدين أقصد كالقياس والإجماع والسنة والكتاب, إن أمر الواقع ليس سببا في قبول أي إنتهاك لحق المسلم, الواقع يساعد المفتي في فتواه ولا يعني ذلك قبول ذلك الواقع وبالذات إن كان ظلما وعدوانا, بل يجب أن نرجع إلى الكتاب والسنة لنقارن ذلك الواقع بسيرة محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة ولنحاول أن نواجه أي ظرف طارئ في حق الشعوب الإسلامية. (هو سمّاكم المسلمين من قبل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت