مراحل بناء الشباب الجدد ومعظمهم صوماليون وكذلك الخلية المهاجرة الجديدة وهؤلاء من أوروبا, وكذلك سأتحدث عن نجاحنا في اتصالاتنا مع الإخوة في وزيراستان.
إن الجميع يعلم أن الإخوة المهاجرين في أفغانستان قد عانوا كثيرا بعد خلغ أمير المؤمنين الملا محمد عمر من قبل القوى الكفري العالمي وغياب حركة طالبان عن القرار في كابل, وظن الجميع أن هذه الحركة وضيوفها سينتهون عما قريب ولن يعودوا كما كانوا, وقد خاب آمالهم في ذلك, فبعد مرور خمس سنوات بعد غزوهم لبلادنا الإسلامية في أفغانستان, استطاعت القبائل الأفغانية التي على الحدود مع الباكستان توفير الملاذ الآمن لجميع المهاجرين بعهود واتفاقات متبادلة, وقد مر بعض قادة إخواننا في العراق بهذه المنطقة وعلى رأسهم الأخ الزرقاوي رحمه الله, وما يتميز هذه الفترة من الجهاد في هذه المنطقة أن الشباب المهاجرين قد أعطوا السلطات الميدانية كلها لأهل الأرض من أبناء القبائل لكي لا يتسببوا بالحجج الواهية التي يتخذها الأعداء عندما يريدون قتل نساءنا وأطفالنا وتدمير قرانا لمجرد ظهور هؤلاء الشباب في العلن, وهذه حكمة عظيمة يجهلها بعض إخوننا الذين دخلوا كيسمايو حديثا, فهم لا يربطون الأحداث كي يستفيدوا, إن معظم القادة الميدانيين في تلك المناطق هم من الأفغان وبعضهم قادة السابقون أمثال الشيخ جلال حقاني وهو من شيوخ القبائل الحدودية ويحظى بشعبية في الدول الإسلامية والعربية وله روابط خاصة بالامارات العربية المتحدة ويربطه علاقة أخوة بالشيخ أسامة والشباب المهاجرين فقد عاشوا مع بعض في الغزو الروسي لأفغانستان. لم تكن بداية المقاومة سهلة فهؤلاء المجاهدون لا يقاتلون الأمريكان فقط, بل جميع الدول الأوروبية التي اتحدت تحت لواء الكفر العالمي وهذا أمر خطير ويجب أن يتنبه الجميع إلى عزيمة هؤلاء الشباب, كيف استطاعوا أن يعزموا على مواصلة المقاومة رغم ما حصل لهم في توربورا, وإعتقال المئات منهم وقتل الألاف, إنها معجزة أخرى وكرامة من الله أن ثبت هؤلاء القادة وجمعهم من جديد ليبدأو بهذه المرحلة الصعبة التي ترجمت في أرض الواقع بأن تخلى المخابرات الباكستانية التي كانت دائما بجانب الأفغان, فقد تخلت عنهم هذه المرة, وقد أخطأ حكام إسلام آباد عندما لم ينتبهوا لرغبة الشعب الباكستاني في عدم مساندة حكامها في الحرب الجديد, واستعجل هؤلاء الحكام في وضع الجميع في سلة واحدة واعتقلت الكثير من أبناء القبائل وقتلت الزوجات والأولاد وقصفت المدارس وضغطت على مشايخ القبائل لتسليم المهاجرين, وهذه الإجراءات أدت إلى تعزيز صفوف المهاجرين حيث انضم إليهم الكثير من أبناء القبائل لقتال الغزاة في أفغانستان وللدفاع عن أنفسهم ضد قوات برواز مشرف, وقد رأينا نتائج هذا التحرك الشجاع فقد توسعت العمليات لتشمل الجيش الباكستاني للأسف الشديد, فالشباب لم يبادأوا الجيش بقتال إلا أن الدفاع عن النفس أمر مشروع خاصة عندما يكون هذا الجيش يتحرك تحت راية الأمريكان أو ما يسمى بالحرب على الإرهاب ونحن نعرف جيدا معنى هذه الكلمات وتعني اتباع المخططات الأمريكية الخاصة بالحرب ضد الإسلام السياسي, ولا ينبغي لأحد أن يستسلم لا لكافر ولا لمسلم يريد أن يبيعه للأعداء, ولقد علمنا أن سلطة مشرف كانت تقتل وتشرد أبناء الباكستان واعتقلت المئات ولا يعرف أماكنهم فكيف بأبناء المهاجرين من العرب والأوزبك؟ , كان من الواجب لهؤلاء الأبطال أن يقاتلوا بشراسة دفاعا عن أنفسهم وعرضهم أو أن يعتقولوا ويهانوا في السجون السيئة السمعة غواتنامو, بغرام, أبو غريب, جيبوتي, وغيرها من السجون