يخالفهم الرأي, فقد منعوا الناس من مشاهدة كرة القدم في بعض الأماكن وقد تدخلنا لنفهم هؤلاء بأن لا سلطة عليهم فيما يفعله الناس مادام ذلك الأمر مباح, (لست عليهم بمسيطر) , وقال الرسول"لم أؤمر أن أنقب على قلوب الناس, ولا أشق بطونهم", إنه التسامح في ديننا وكذلك الدعوة بالحكمة, وهذا النبي الكريم أكثر من أوذي في الدعوة وقد صبر, هذا الجواب جاء لخالد بن الوليد عندما طلب من الرسول قتل الخارجي الذي قال للنبي"إعدل يا محمد", ولم يتخذ النبي أي خطوة ضده بل نصح الصحابة وأرشدهم على خطورة هؤلاء التكفيريون الذين ظهروا في عهد علي رضي الله عنه ولبّس عليهم إبليس أنهم أعلم منه وقتلوا الصحابة والنساء والأولاد وزهدوا في قتل الخنزير وليعاذ بالله, إننا سنظل نشاهد من يحمل بعض هذه الأفكار, لأن الشر في ازدياد يوميا ولا ينقص, وبخصوص قطع الرؤس والتباهي بها, أقول لهؤلاء أن هذا الأمر ليس من ديننا, فقد ثبت في السنة أن الصحابة أتو برأس من رؤوس قادة الفرس إلى المدينة وبداخل منديل, فلما رآي خلفية رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك منعهم من جلب تلك الرؤوس إلى المدينة ورفض تلك الوسيلة الغير طبيعية لأن الانسان مكرم سواء كان كافرا أو مسلما, (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) , فلا يجوز أن نصوره وهو يذبح أو نشوهه بعد قتله وقد قال لهم أبو بكر رضي الله عنه"يكفي الكتاب والخبر", يقصد أن مسألة قطع الرؤوس وحملها للإعلان والتشهير والإعلام هذا غير مرغوب في ديننا, وعندما قالوا له الصحابة أن هؤلاء يفعلون بالمسلمين الأفاعيل فأجابهم أننا لا نأخذ ديننا من ملة الفرس ولا الروم, وهذا هو السبب الذي جعلني أميل إلى عدم استهداف المدنيين سواء كانوا من الأمريكان أو غيرهم وأقصد المدنيين من لا يحاربنا ولا يساعد في حربنا ولو برأي, لأن الرسول غضب عندما رأى إمرأة مقتولة في احدى الغزوات وكانت مع جيش العدو ورغم ذلك غضب لذلك, ومنعنا من قتل الصبيان والشيوخ والرهبان في صوامعهم, فكيف يأتي اليوم من يشمل القتال ويفخخ السيارات قصدا في قتل هؤلاء قصدا وليس خطأ, لقد بينت موقفي من قتل السياح الأجانب الذين ليس لهم نشاط عسكري أو جاسوسي ضدنا, إنني والله لم أجد دليلا لقتل هؤلاء أبدا في كتاب الله ولا سنة رسول صلى الله عليه وسلم, لقد حاول بعض المتشددين فرض قوانينهم علينا في وقتها ولكن وبسبب وجودنا لم ينجح هؤلاء في زعزة الاستقرار في مقديشو فقد نصرنا الله على كل من أراد أن يفكك صف المسلمين في الصومال, أنظر أخ القارئ كيف أنهم اختصروا الإسلام والولاء للدين باختبار عقيدة الأخ بأن يقبل بنشر صور مذبوحين, يا له من جهل بالدين, هل الذبح من أركان الإسلام؟ هل كان الذبح هو سنة الرسول المفقودة؟ هل من لم يذبح لا يعتبر مسلما؟ , لقد ذهبوا بعيدا وصنفوا من امتنع عن نشر صور الذبح بأنه ضعيفا في عقيدته, إنه الجهل المركب ولا حول ولا قوة إلا بالله, إنني شخصيا وأعوذ بالله من هذه الكلمة, ممن عارض وبقوة عرض المذبوحين على الفيديو لأن مفسدة ذلك أعظم من المصلحة, والعلماء حذروا من هذا الأمر وقد ذكرت ذلك عندما ذكرت نصائح الشيخ أيمن الظواهري للأخ المرحوم إن شاء الله أخونا الشهيد الزرقاوي. لقد دخل الشباب في دورتنا وهم بعيدون إجتماعية عن أهاليهم وتخرجوا منها وهم أكثر الناس ودا وبرا بوالديهم وزوجاتهم. في ذات يوم أرادوا أن يختبروني كما أختبرهم وسألوني سؤالا مباشرة, وكان السؤال,"ما قولك بخصوص عملية 7\ 7 في لندن ومدريد وأمريكا", وأجبت على جميع الأسئلة على حدا, وبينت لهم أن عمليات أمريكا لها مبرراتها لدينا كجهة تقاتل الأمريكان دون أن نخفي