فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1375

جلباب ضيق ولا تلبس النقاب فهذه ستدخل النار, لا حول ولا قوة إلا بالله, متى يستيقط هؤلاء ويفهمو دين الله, ويعلموا أن الجنة والنار هو من خصوصية الله, إنهم يفتقدون إلى أبسط العلوم ويجهلون أن أمر النقاب فيه خلاف شرعي لذا يجب أن لا يجبر أحد بذلك, لقد صنفوا الناس كما شاءوا ولم يلتفتوا إلى أنفسهم ليعلموا إن كانوا قد طبقوا آية (ولو كنت فظا عليظ القلب لانفضوا من حولك) .

إننا لم نعارض الأخ طلحة لأسباب شخصيا, بل كنا منطلقين من منطلق شرعي حيث ننصح بالرفق كما أن لدينا استراتيجية أخرى تختلف عن إستراتيجيته, كنا نرى أن تدريب الخلايا الخارجية أفضل من إرسال الإخوة المهاجرون كلهم للجبهات, وأثناء لقاءي مع الأخ طلحة تطرقنا لموضع مجيئ الإخوة الفارين من السجن في اليمن وكان ملفهم عندنا وقد رتبنا للأخ أحد اليمني وجهزنا جواز سفره ثم غادر من مقديشو- هرغيسا- دبي ثم صنعاء, ولم ننهي كلامنا إلا بعد أن تحدثنا مطولا بخصوص الإشاعات التي تتحدث عن استقلالية الإدارة في كيسمايو وقد عارضت ذلك الأمر بوضوح ولم أخفيه عنه, وقد تفهم موقفي لأننا من جماعة واحدة مهما اختلف أراءنا, وفاتحته في أعمالي فقد كلمته عن الدورات الخاصة, كما سعينا لمحاولة دمج الشباب بإدارة المحاكم دون أن نظهر في الساحة, فليس هناك أي مصلحة للعمل الإسلامي من ذلك بل المفسدة هي أكبر حيث تبرير ذئاب وصقور واشنطن للمجيئ وتعذيب الشعب الصومالي بحجة وجودنا هناك, لقد حاولت أن أصلح حسب استطاعتي وعملت لقاء خاص بيني وبين طلحة والتنفيذين من المحاكم ومعظمهم منا, وأستبعد هنا السياسين والقبليين فهم في وادي ونحن في وادي آخر, ونعمل سويا دون احتكاك لأسباب ذكرتها ولم ألتقي برئاسة المحاكم أو الخارجية لأنهم لا يعرفونني أصلا ولا يعرفون أنني موجود أصلا في الصومال, أما التنفيذيين فهم منا فهناك الأخ آدم عيرو ومختار وجيليقو وغيرهم من شبابنا ولهم سلطتهم لأن الجبهات القتالية كلها تحت سيطرتنا بالطبع سواء في الجنوب والغرب والشمال والجبهات التي بالقرب من بيداوا, لقد اتفقنا في تلك الاجتماعات أن نمد أيدينا بأيدي المحاكم مهما كان الأمر وإغلاق أي خلاف مذهبي أو إيديولوجي ويكون هؤلاء الإخوة الصومالين هم من يظهر في الواجهة لألا نحرج أحد, لقد فعلت كل ما بوسعي لأن اشرح لطلحة أننا ضيوف مهما كان تفسيراتنا للدولة الإسلامية الموحدة, فمهاجروا مكة كانوا ضيوف عند أنصار المدينة, ويجب إحترام تلك النقطة, حاولت حسب استطاعتي ولكن كان لدى طلحة أموره الخاصة ولم أرد أن يفهم أنني أعارض تحركاته الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت