عادي) (في إيكس) و (برادو) , وينقسم مكتبه إلى ثلاثة مكاتب فرعية كل واحدة منها منفصل تماما عن الآخر في آداء المهمات, ولكن يربطها التعاون التام بينها أثناء المهمات الكبيرة وترأس المكاتب:
أ- الأخ يوسف التنزاني, (صالح نبهاني) رئيس مكتب العمليات الخارجية والدورات الخاصة وهو من شباب القاعدة المخلصين ومن المدربين المتخصصين في مجالات عدة وقد ذكرته كثيرا, وقد اشترك معنا في علميات ضرب مصالح الصهاينة في ممباسا, وهو مطلوب لدى الأمريكان.
ب- الأخ عبدالجبار الكيني, رئيس مكتب المالية والتموين العام وقد وفرنا له ميزانية 30 ألف دولارا شهريا كمصاريف لجهاز الإستخبارات ومرتبات كل أعضاء الجهاز, وهذه كانت في المرحلة الأولى من التأسيس, وهذه الأموال كانت تصلنا بفضل الله ثم باجتهاد منا وعلى سبيل المعلومة أريد القارئ أن يعرف أننا كنا في زمن العولمة والتيكنولوجية وكنا نستغل تلك الميزات لصالحنا, كان لدينا في الجهاز الإستخباراتي خبرات تستطيع أن تسحب أي أموال من أي شركة عالمية عن طريق الإنترنت, وهذا بعد أن تخترق المصاريف بطرقها الخاص, ومن جهتنا أكدنا لهذا الفرع أن يقصد الدول التي تحاربنا لأننا نحارب دول ولا نحارب أشخاص بحد ذاتهم, كان لدينا شباب متفوقين في مجال البرمجيات والشبكة المعلوماتية العالمية, لقد انفصلنا عن المحاكم ماديا لأننا لا نستطع أن نطلب من مجلس شورى المحاكم أي ميزانية لأن ذلك يتطلب عدة مراحل وسوف تكشف الجهاز مباشرة ونحن حرصنا أن لا يتعرف علينا أحد فقد كان الحذر سلاحنا في تلك المرحلة, لذا كان الأخ جمال الأنصاري هو الذي يظهر في الصورة بصفته المسؤول الأول عن الأمن الداخلي للمطار والميناء كما قلت سابقا.
جـ- الأخ عمر مختار الحضرمي, رئيس المكتب الفني حيث أجهزة الاتصالات والأسحلة والسيارات والهواتف والمعدات وكذلك بناء المعسكرات وهو مهندس وفني في تصليح الجوالات والآلات الاليكترونية.
2 -مكتب المعلومات: ويترأسه الأخ جامع من هارغيسا شمال الصومال ومن قبيلة إسحاق, ووفرنا لمكتبه سيارة من نوع (لاندكروزر-برادو) وعدة درجات هوائية, ويتركز أنشطة المكتب في جمع المعلومات عن المخالفين وصيد الجواسيس وتجنيد بعضهم لصالحنا ومتابعة كل الوافدين المشبوهين, ومتابعة أعمال الهيئات الأجنبية ومعرفة العلاقات السرية التي تربط عمالها بها, وأسسنا فرع لتحليل المعلومات وفرع آخر لزرع روح العمل الأمني لدى شباب في المؤسسات المدنية وإحضار بعضهم للعمل مع الإستخبارات بعد الإختيار الدقيق وقد ركزنا نشاط هؤلاء في الجامعات بصفة عامة.
3 -مكتب الاستجواب: ويترأسه الأخ شافعي من قبيلة إسحاق من شمال الصومال, ووفرنا لمكتبه سيارتين (تويوتا-كارب) و (تيوتا- كريسيدا) , ويتركز أنشطة المكتب في إستجواب كل من يعتقل من قبل جهاز التنفيذ وحسب المعلومات الواردة من جهاز المعلومات, وكذلك استعانة شرطة مقديشو بخبرتهم في استجواب المجرمين والسراق وقطاع الطرق والمخربين العاديين وكان لديهم مراكز خاصة بهم حيث ينقل السجناء أثناء الاستجواب وبعد ذلك يعادون إلى مراكز الشرطة وفعلنا ذلك لألا يعرف مراكزنا وهذا المكتب كان ينشط لـ 24 ساعة ومعظم شبابه من الموظفين في دائرات