لك ولكن الله اختار الأخ جبير والسائق من عوام الناس ليكونوا شهداءه في تلك العملية", وأكدت له أننا لم نبعده من العملية بل وقعت دون إرادتنا."
العلاقات ما بين الإخوة
لم تكن العلاقات بين قيادة الجنوب والمحاكم على ما يرام فهناك الكثير من الأمور التي تحدث في الجنوب دون علم من المحاكم, لذا كان على المحاكم التوصل إلى حل لهذه المشاكل, وتحدث بعض القيادين منها معي لكي أنزل إلى الجنوب للتحقق من الأمور وإنشاء رابطة قوية بين الإخوة جميعا, لأن التنازع يؤدي إلى الفشل دون شك, لم يكن هناك مجلس شورى حقيقي للإدارة هناك, وفي هذه الأثناء كان الأخ أحمد مدوبي وهو صاحبنا في كيامبوني كان هو والي كيمسايو وجوبا السفلى وقد جاء إلى مقديشو لطلب المساعدات المالية فقط وكنا نعلم حقيقة ما يجري في الكواليس حيث أن هذا الرجل لم يكن لديه أي نية في توحيد المحاكم بل كان نيته إستغلال شباب القاعدة ومحاولة فصل الجنوب عن المحاكم بحجة أن المحاكم لا يطبقون الشريعة بصدق وهذه هي المصائب التي أدت إلى إرجاعنا إلى الوراء حيث كل من دبّ وهبّ يظن أنه من يريد الشريعة لوحده ونسي أن من أساس الشريعة الإسلامية توحيد صفوف المسلمين ولو على حساب المناصب, ألا يمكننا ترك المنصب من أجل توحيد صف المسلمين ولكن ذلك لم يكن ليحدث لمثل هؤلاء الذين وضغوا المنصب نصب أعينهم أصلا وكنت أعلم جيدا تحركات الأخ أحمد ونبهت أخي طلحة كثيرا عن أولئك الذين يستغلوننا كواجهة عسكرية وعالمية لفرض أجنداتهم, وأخبرته أيضا أنني لن أستغل من قبل أي أحد لمصالحه بل ممكن يستغلني أي مسلم من أجل مصلحة الدين والإسلام, وكما قلت فقد كان هناك إجتماعات أولية لوضع قيادة جديدة للمحاكم في كل الإدارات وأخبرت الجميع أن كيسمايو تحتاج إلينا لأننا نعلم من فيها ومن فيها لن يقبلوا بأحد أن يتدخل في شؤونها فهم شبه منفصلين إداريا, ولكنهم يلومون المحاكم إذا تأخرت في مساعدتهم ماديا رغم أن ميناء كيسمايو تحت سيطرتنا نحن الشباب وهذا الميناء كان يدخل مليون دولار يوميا قبل أن يستولو عليه الشباب أصبح الآن لا يدخل غير مئات الآلا ف من الدولارات في تجارات بسيطة لأن كل التجار خافوا من الإدارة الجديدة وكنت أخبر الشباب بأن التجارة يجب أن نفصله عن صراعنا الجهادي وأن أي سفينة تأتي للتجارة يجب أن تسهل لها أمرها تماما كما نفعل في مقديشو فهناك السفن الإسلامية وغير الإسلامية ونحن لا نجبر أحد أن يدخل في الإسلام أو نتهم أحدا دون دليل لمجرد أنه تاجر غير مسلم, كنا نعاقب أي بحار إذا مسك متلبسا فقد كان لدينا العيون في كل مكان وقد ألقينا القبض على كثير من هؤلاء ويتم طردهم من الصومال حيث نخبر مسؤول السفينة أن ذلك الشخص غير مرغوب به في الصومال كانت الأمور تسير على ما يرام في مقديشو والحمدلله أما في كيسمايو فكانت هناك صراعات في السطلة حيث بعض شباب المريحان شعروا بالاحباط لعدم توظيفهم وقد استقال الأخ عبدالله إيش كي وهو من لوق وترك قيادة الشرطة بعد فضيحة قتل الجرحى في المستشفى وعدم تركيز القوة الداخلية في يده حيث أن العسكرين تمكنوا من التجارة والشرطة