فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69528 من 346740

واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [1] . وهذا من فضائل قيامها، وكفى به ربحا وفوزا.

ومن خصائصه، فضل الصدقة فيه عنها في غيره، ففي الترمذي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم «سئل: أي الصدقة أفضل؟ قال:"صدقة في رمضان» [2] ."

وثبت في الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، فيدارسه القرآن. وكان جبرائيل يلقاه كل ليلة من شهر رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة» . ورواه أحمد، وزاد: «ولا يسأل شيئا إلا أعطاه» [3] . والجود: سعة العطاء بالصدقة وغيرها.

وفي زيادة جوده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في رمضان اغتنام لشرف الزمان، ومضاعفة العمل فيه والأجر عليه، فقد روي عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كما في

(1) أخرجه البخاري برقم (37) في الإيمان، باب:"تطوع قيام رمضان من الإيمان". ومسلم برقم (759) في صلاة المسافرين، باب:"الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح". من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(2) أخرجه الترمذي برقم (663) والبيهقي (4 / 306) وانظر: إرواء الغليل للألباني (3 / 353) .

(3) أخرجه البخاري برقم (6) في بدء الوحي، باب:"5". ومسلم برقم (2308) في الفضائل، باب:"كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أجود الناس بالخير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت