فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69533 من 346740

وقال بعض أهل العلم: الأفضل للمسافر فعل الأسهل عليه من الصيام أو الفطر لما في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «كانوا - يعني أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن، ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن» [1] .

ولما في سنن أبي داود عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه قال: «يا رسول الله، إني صاحب ظهر أعالجه، أسافر عليه وأكريه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني رمضان - وأنا أجد القوة، وأنا شاب فأجد بأن الصوم يا رسول الله أهون علي من أن أؤخره فيكون دينا علي، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أم أفطر؟ قال:"أي ذلك شئت يا حمزة» [2] ."

فإن شق عليه الصوم حَرُم عليه ولزمه الفطر لما في الصحيح «أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لما أفطر في سفره حين شق الصوم على الناس، قيل له: إن بعض الناس قد صام فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:"أولئك العصاة، أولئك"

(1) أخرجه مسلم برقم (1116) - 96 في الصيام، باب:"جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر. . .".

(2) أخرجه أبو داود برقم (2403) . واللفظ له. وأخرجه النسائي برقم (2293، 2294) .

وأخرجه مسلم برقم (1121) بلفظ مختلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت