و- الشيخ علي بن محمد بن إبراهيم السناني.
ز- الشيخ علي بن ناصر بن محمد أبو وادي، قرأ عليه في الحديث، وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها، وأجازه في ذلك. (ت1361هـ) .
ح- الشيخ محمد بن الشيخ عبد العزيز بن محمد المانع -مدير المعارف في المملكة العربية السعودية سابقًا-، وقد قرأ عليه المؤلف في"عنيزة". (ت 1385هـ) .
ط- الشيخ محمد الأمين محمود الشنقيطي -نزيل الحجاز قديمًا، ثم الزبير-. لما قدم"عنيزة"وجلس فيها للتدريس؛ قرأ عليه المؤلف في التفسير والحديث ومصطلح الحديث وعلوم العربية، كالنحو والصرف وغيرهما. (ت 1351هـ) .
ثالثًا: تلاميذه:
والتف إلى حلقاته طلبة كثيرون، من أبرزهم: سليمان بن إبراهيم البسام، وعبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، ومحمد الصالح العثيمين، وعبد العزيز المحمد السلمان، وابنه عبد الله بن عبد الرحمن السعدي ... وآخرون لا يحصرهم العد.
رابعًا: نماذج مِن صفاته وأخلاقه وما كان عليه من حب التعلُّم والتعليم:
كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة، متواضعًا للصغير والكبير والغني والفقير، وكان يقضي بعض وقته في الاجتماع بمن يرغب حضوره، فيكون مجلسهم ناديًا علميًّا، حيث إنه يحرص أن يحتوي على البحوث العلمية والاجتماعية، ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث النافعة التي يشغل وقتهم فيها، فتنقلب مجالسهم العادية عبادة ومجالس علمية، ويتكلم مع كل فرد بما يناسبه، ويبحث معه في الموضوعات النافعة له دنيا وأخرى، وكثيرًا ما يحل المشكلات برضاء الطرفين عن طريق الصلح العادل.
وكان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرباء، مادًّا يد المساعدة لهم بحسب قدرته، ويستعطف لهم المحسنين ممن يُعرف عنهم حب الخير في المناسبات، وكان على جانب كبير من الأدب والعفة والنزاهة والحزم في كل أعماله.