يعد الشيخ ابن سعدي -- من البارعين والبارزين في التعليم والتدريس؛ ولذلك فقد شغل جل وقته فيهما ومن أجلهما.
ومع هذا: فإنه لم يغفل جانب التأليف والتدوين، مع حرصه على الكتابة بخطه، وقد خلَّف الكثير من المصنفات في فنون شتى؛ كالتفسير والحديث والعقيدة والفقه وأصوله واللغة والنظم والمناظرات وغيرها، وقد وجدت القبول والحرص عليها من قبل العلماء وطلاب العلم؛ وذلك لما تميزت به من الأصالة والقوة العلمية والمنهجية السليمة، والصدور عن الأدلة من الكتاب والسنة وما أُثر عن السلف الصالح وعلماء الأمة، ووضوح العبارة وسهولتها، ومعالجتها للقضايا والنوازل الحادثة والمستجدة وفق قواعد الشريعة وأصولها ومقاصدها.
ويمكن حصر مؤلفاته في الآتي:
أ- القرآن وعلومه:
"تيسير الكريم الرحمن في تفسير [كلام] المنان".
"تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن".
"القواعد الحِسان لتفسيرِ القرآن".
"المواهب الربانيَّة من الآيات القرآنية".
"فوائد مستنبطة من قصة يوسف [عليه الصلاة والسلام] ".
"الدلائل القرآنية في أن العلوم النافعة العصرية داخلة في الدين الإسلامي".
ب- الحديث:
"بهجة قلوب الأبرار، وقرة عيون الأخيار؛ من شرح جوامع الأخبار".
ج- العقيدة والآداب والمواعظ:
"طريق الوصول إلى العلم المأمول؛ بمعرفة القواعد والضوابط والأصول".
"القول السديد في مقاصد التوحيد".
"الرياض الناضرة، والحدائق النيرة الزاهرة؛ من العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة".
"الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحِدين".
"تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله".
"الدُّرة المختصرة في محاسن دين الإسلام".
"الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين".
"التوضيح والبيان لشجرة الإيمان".
"توضيح الكافية الشافية".
"الدُّرة البهيَّة شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية".