فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69729 من 346740

2 -وقال عنه الشيخ عبد الرزاق عفيفي --:

"... فإن من قرأ مصنفاته -ابن سعدي- وتتبع مؤلفاته وخالطه وسبَر حالَه أيام حياته؛ عرف منه الدأب في خدمة العلم -اطلاعًا وتعليمًا-، ووقف منه على حُسن السيرة، وسماحة الخلُق، واستقامة الحال، وإنصاف إخوانه وطلابه من نفسه، وطلب السلامة فيما يجر إلى شرٍّ أو يفضي إلى نزاع أو شقاق. ف رحمة واسعة".

وقال لي بعض تلامذة الشيخ عبد الرزاق -- أنه كان يقول:"إن أقرب علماء الدعوة اسلفية في العصر الحديث شبهًا بشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم -رحمهما الله- في العلم والفقه والإدراك والتحليل والتفصيل والاستنباط والاستدلال: الشيخ ابن سعدي --".

وقال:"... عرفتُ فيه العالِم السلفي الذي فهم الإسلام الفهم الصادق وعرف فيه دعوته القوية الصادقة إلى الأخذ بكل أسباب الحياة العزيزة القوية الكريمة النقية ...".

3 -وقال عنه شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين --:

"... إن الرجل قل أن يوجد مثله في عصره، في عبادته وعلمه وأخلاقه. حيث كان يعامل كلا من الصغير والكبير بحسب ما يليق بحاله، ويتفقد الفقراء؛ فيوصل إليهم ما يسد حاجتهم بنفسه، وكان صبورًا على ما يلم به من أذى الناس، وكان يحب العُذر ممن حصلت منه هفوة؛ حيث يوجِّهها توجيهًا يحصل به عذر مَن هفا ...".

وكنتُ دائمًا أسمعُ ثناء شيخنا على شيخه ابن سعدي -رحمهما الله- في ديانته وإخلاصه، وعلميته المتميزة، وفقهه، وصبره واحتسابه مع ذكره لآرائه والتعويل عليها، وتأثره به في حياته وأخلاقه، بل وحتى في بعض حركاته.

وقال لنا شيخنا محمد العثيمين -- في إحدى الدروس: كان خطي في الكتابة في بداية حياتي يختلف عن خطي الحالي؛ وما ذاك إلا لأنني ذهبتُ أقلد خط شيخي؛ فصار كما ترونه الآن!

هذا إضافة إلى ما يكنه شيخنا -- من محبة كبيرة للشيخ ابن سعدي --.

4 -وقال عنه الشيخ محمد حامد الفقي --:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت