(( أرى أن يقتني تفسير ابن كثير - رحمه الله -، وتفسير شيخنا عبدالرحمن ابن سعدي، لأنهما خير ما اطلعت عليه من كتب التفاسير، وهناك تفسيرات أخرى لطالب العلم الراقي كتفسير القرطبي وتفسير الشوكاني ) ) [13] .
• وفي سؤال آخر وجه لفضيلته رحمه الله: كتب التفسير تحدثت فضيلة الشيخ عن تأويل بعض هذه الصفات، طالب العلم الذي يريد أن يقرأ التفسير بماذا ترشدونه يا شيخ؟
أجاب مسدداً، ظهر فيه أثر العقيدة الصحيحة عليه حيث قال:
(( أرشده إلى أن يتجنب جميع الكتب التي فيها التحريف، ثم إذا ترعرع فيما بعد وأحب أن يطلع ويرى ما ابتلي به بعض الناس من التحريف فلا حرج، أما في بداية الأمر فأخشى عليه الضلال إذا طالع الكتب التي فيها التحريف، كتحريف استوى بمعنى استولى، {وَجَاءَ رَبُّكَ} بمعنى جاء أمر ربك، و {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} أي نعمتاه، وما أشبه ذلك من التحريف الباطل، هذا لا يمكن أن يقرأه المبتدئ، لأنه يضل ويهلك ونحن نؤمن بأن الله يجيء نفسه، لأن الله أضاف الفعل إلى نفسه، {وَجَاءَ رَبُّكَ} وأنه استوى على عرشه حقا، وبأن له يدين حقيقتين قال الله عز وجل: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، فالأمر واضح ولله الحمد، الأمر مثل الشمس في رابعة النهار، لكني أقول من لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ) [14] .
• ولما سئل - رحمه الله - عن منهج السلف من الصحابة رضي الله عنهم في تعلم القرآن وهل يثاب الإنسان الذي يقرأ القرآن ولو لم يفهم معانيه؟
أجاب: