فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1016

روى ابن المسيب:"أنَّ رجلين اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر، وجاء كل واحدٍ منهما بشهود عدول على عدة واحدة، فأسهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما" [1] رواه الشافعي في"مسنده" [2] ، ولأنَّ البينتين حجتان تعارضتا من غير ترجيح لإحداهما على الأخرى، فسقطتا كالخبرين.

والرواية الثانية [3] : تستعمل البينتان. وفي كيفية استعمالهما روايتان:

إحداهما: تقسم العين بينهما، وهو قول الحارث

= (6/ 245) ، التنبيه (263) ، الوسيط (7/ 431) ، المنهاج"مع شرحه المغني" (4/ 480) .

(1) رواه أبو داود في المراسيل (398) ، والبيهقي (10/ 437) ، وفي السنن الصغير (4/ 193 و 194) قال ابن كثير:"هو صحيح عنه"ا. هـ. يعني: ابن المسيب. انظر: الإرشاد (2/ 410) ، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (4/ 581) رقم (3997) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - عن إسناد الطبراني:"حسنٌ إلَّا أنَّ أبا داود رواه من مرسل سعيد بن المسيب ولم يذكر أبا هريرة"ا. هـ. الدراية (2/ 178) . وانظر: تحفة المنهاج لابن الملقن (2/ 592) ، نصب الرَّاية (4/ 108) . وقال الهيثمي"رواه الطبراني في الأوسط وفيه أُسامة بن زيد الرقاشي وهو ضعيف"ا. هـ. مجمع الزوائد (4/ 206) .

(2) ذكره البيهقي في المعرفة (14/ 257) ، وذكر إسناد الشافعي. وقد نسبه لمسند الشافعي ابن قدامة في المغني (14/ 294) ، وأبو الفرج في الشرح الكبير (29/ 187) ، وابن ضويان في منار السبيل (2/ 479) . ولم أجده في المطبوع منه.

(3) الهداية (2/ 139) ، قواعد ابن رجب (3/ 254) ، الفروع (6/ 521) ، الشرح الكبير (29/ 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت