بالجماعة الإسلامية الجزائرية أو من يكفر الشعب الجزائري, هذه هي الحقيقة لمن يريد الحق أما الذين يصيدون في الماء العكر ويخلطون الحابل بالنابل فالله سبحانه وتعالى هو الحكم بيننا وبينهم أما أعداءنا فلا يهمنا ما ينشرون عنا أو ما يقولون فهم كاذبون أصلا, وعرفنا فيما بعد أن التكفيريين أمثال أبو أحمد الجزائري, قد نشر سمومه التكفيرية في الجزائر واشترك مع المخابرات الجزائرية في تأسيس خلايا من الجماعة الإسلامية هدفها تشويه العمل الإسلامي وتنفير الناس من الحق, وهذا يحصل اليوم في العراق بفعل المخابرات الإيرانية, ونحن سنظل نجاهد ضد العدو الصهيوني وكل محتل لبلاد المسلمين سواء وافقنا على ذلك حكام بلاد المسلمين أم لم يوافقونا,
وعودا للخط بقينا هناك لمدة أسبوع تقريبا وأميرنا هو الأخ الشهيد أبو أنس المصري الذي اتهم في قضية عاطف صدقي في مصر وقد خطف في ألبانيا من قبل السي آي إي وأعدم في مصر سنة 2000 وإنا لله وإنا إليه راجعون, نسأل الله أن يتقبله من الشهداء آمين. رجعنا بعد ذلك إلى الفتح من جديد, ولم أتخذ قرارا واضحا بخصوص الانضمام إلى أي جماعة ولكن اجتهدت في جمع الدورات العسكرية التخصصية, أثناء وجودي في الفتح عملت صداقات مع أبطال المجاهدين الذين شاركوا ضد القوات الروسية, أمثال مختار الجزائري, تعرفت على الشيخ أبو الحسين الليبي رجل مسنّ وكان عمره فوق 60 ولكن يأبى إلا الاشتراك معنا في الحراسة ويتردد في الخط الأول, وهو رجل حكيم جدا, اعتبرته كالوالد وكانت زوجته أم الحسين المصري بعيدا عنه في هذه الأثناء, وهذا الشيخ يظهر في الشريط المصور مع الشيخ أسامة وهما منبطحان ويرميان بالسلاح في مجمع مطار قندهار, ومشهور بلحيته الحمراء, تعرفت على الأخ الشهيد أبو الحسن القطري وهو مسؤول مركز الفتح وقتها, والشهيد أبو العباس المدني وسيف المكي والأخ عبد الحميد الليبي وأبو الزبير المدني وغيرهم من الشباب المسؤولين في المراكز, ولا أنسى أسد كردستان الأخ ياسين الكردي, رجل هاجر بعائلته وفر من ويلات صدام إلى أفغانستان ليساند المجاهدين وهو من أشجع رجال في القتال, كان يشار إليه بالبنان, كنا مرتاحين جدا من نوعية الطعام وأيضا لم نتعب من حر الصيف لأن منطقة الفتح مغطاة بالأشجار الطويلة وقمنا ببناء العرائش لأن صيف جلال آباد قاتل والملاريا منتشر فيها ولكن عيادة الفتح كانت فعالة, والأخ عبد الحميد الليبي كان المسؤول عنها, وبما أنني أملك قرارتي ففكرت بالرجوع إلى بيشاور وتحركت مع الأخ أبو هريرة القمري ومكثنا في طرخم ليومين وبعد ذلك أتانا الأخ القمري الذي رافقنا من كراتشي لبيشاور وجاء ليبحث عنا ولديه أخبار لنا, فقابلناه وعملنا جلسة منفردة معه ثم أخبرنا أن لديه تزكية من القاعدة, وبموجبها يُسمح لنا بأن نلتحق بمعسكراتها التخصصية, كان الأمر رائعا ومفرح بالنسبة لي وقد سررت كثيرا لأن ساحة بيشاور تفترس من يجلس بلا عمل وتدخله في المتاهات لكثرة الجماعات والأفكار, وكان الفضل لله ثم لهذا الأخ القمري الذي يواصل دراسته في الماجستير والدكتورة في إسلام آباد, فهو من أقنع الإخوة القمريين القدماء بأمرنا, وقال لهم"مادام هذان الشابان اخترا ساحة الجهاد فلا داعي لمعارضتهما فالكل في مجاله"وهذا هو الصحيح, تعرف