فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 1375

التضليل في المعلومات لكي لا يتعاطف الناس مع أطفالي لأنهم وبحسب الأعمار المنشورة قد بلغوا, فبإمكان ولد بعمر 14 سنة أن يتكفل بأمه وكذلك البنت التي لفقوا لها العمر ونشروا أنها في الـ 15 من العمر, إنهم أطفال صغار لم يتجاوزوا الـ 11 من العمر لذا كان الأمر محرج للسطات الكينية التي لم تكن تدري ماذا عسها أن تفعل بهم, هل تطلق سراح وتغضب السيد الأمريكي أو تسجنهم وترحلهم إلى المناطق الحربية وتفقد الثقة بالشعب المسلم الكيني في الساحل, واختارت الثانية طبعا لأن الصهيونية العالمية هي التي تحكم كينيا, كانت الأوضاع غير مستقرة بسبب الظلم الذي لحق بأسرى المسلمين, ولا ننسى أن كينيا كانت تنتظر ألعاب القوى العالمية التي قررت أن تقام في مدينة ممباسا في الشهر الثالث, وقد فوجئت الحكومة عندما خرجت كل الشعب في ممباسا نساءا وأطفالا ورجالا مطالبين لفك أسر إخوانهم المعتقلين وإلا لن تكون هناك ألعاب أبدا, لقد رفعت الكثير من اليافطات وكانت أبرزها في الجرائد تلك التي كتبت عليها"إذا كانت سمية بنت الأربع سنوات إرهابية, إذن فكلنا إرهابييون", لقد فرحت من أجل بنتي لأنني لا أقدر أن أعمل أي شيئ بخصوصها إلا الصلاة والدعاء لها, وفرحت لأن المسلمين لم يتركوا عائلاتي وجميع الأسرى بل ناضلوا من أجلهم وجزاهم الله خيرا, لقد طلب منى بعض الشباب بأن نهاجم الألعاب ونخربها ونفشلها قبل بدءها ولكنني طلبت من الجميع داخل كينيا وفي الصومال عدم التخطيط لأي عملية إنتقامية لأن خلافتنا مع السلطات الكينية ليست شخصية أو لردود الأفعال بل إستراتيجية طويلة المدى, وعلمنا أن السلطات الكينية كانت تبحث عن أي مبرر من أجل إبعاد التعاطف الشعبي للأسرى, لذا كنا أذكياء في صبرنا وأعطيت أوامري بأن لا يكون هناك أي تحرك ضد الألعاب أو غيرها, وكانت السلطات الكينية مشغولة في توزع الأكاذيب حول عمليات إرهابية وشيكة ستستهدف الألعاب من أجل إرضاء أمريكا و تكثيف الضغط على المسلمين في الساحل, ونشروا الأكاذيب أنني مختبأ في ممباسا وهذا كله من أجل إرعابهم وتبرير كل الإعتقالات التي ستحدث قبل الألعاب, ونحن كنا قد عبرنا الحدود, لقد ذكرت الصحف أن زوجتي اعتقلت ومعها حاسوب خاص بي, وهذا صحيح ولكن زادوا في أخبارهم السموم كالساحر عندما يصدق مرة ويكذب 99 مرة, ذكروا في تقاريرهم الإعلامية بأن بداخله معلومات سرية كانت زوجتي ستعطيها لمنفذين في كينيا, كيف لم تقدر السي آي إيه والموساد وغيرها من معرفة تلك المعلومات أو الجهة المقصودة؟ , وهي التي نشرت للعالم أنها فحصت الحاسوب وفتحت جميع الملفات المشفرة وغيرها, فكيف لم تقدر على معرفة الجهة التي كانت سترسل إليها الحاسوب؟ , رغم أن زوجتي كانت عندهم في المعتقل, والجواب واضح أن الأمر ملفق, فهناك مؤامرة مفبركة من أجل إرباك الجمهور الكيني والضغط على أهل الساحل, فالحاسوب عندهم وزوجتي عندهم, إذن لماذا لم يصلوا إلى أي نتيجة؟ , كيف برجل مثلي أن يعطي حاسوب فيها معلومات حساسة لزوجته وهو يعلم علم اليقين أن خيار الإعتقال وارد؟ , لم يكن في داخل الحاسوب أي شيئ سوى برنامج محرك"غوغل إرث", وهي منتشرة في الشبكة الاليكترونية ولست أول من يستخدمها, فهم يتجسسون على المسلمين في دارفور عبر هذه البرامج, أرادت الصحف تبرير اختطاف زوجتي بنشر هذه الأكاذيب, وعندما سئل وزراء حكومة كيباكي عن عائلتي, ردوا قائلا وعلى الهواء مباشرة"أنتم تعرفون أنها صيد ثمين فيمكننا معرفة أخبار زوجها عن طريقها", وقد خاب أملهم فزوجتي هي لا تعرف عن تحركاتي, ولو وجدوا معلومات مهمة في حاسوبي كما يزعمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت