فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 1375

الانسانية, أما بخصوص القوات الإفريقية فهي قد فشلت في دارفور بسبب أنها تريد أن تتبع أوامر أمريكا الغرب بدلا من تنفيذ نصائح السلطات السودانية التي تعرف مصالح شعبها أكثر من الغرب, فكيف ستنجح في الصومال؟ لا نشك أن الفشل هي النتيجة المرجوة لكل من يسعى وراء التحالف الكفري العالمي التي تريد أن تسيطر على المسلمين, إن أمريكا تعرف أنها لن تحسم الأمر في الصومال بالقوات الإثيوبية ولا الأفريقية ولا الأممية, لأنها تريد إبقاء الشر وقطاع الطرق في الصومال لكي يزدهر سوق السلاح وتنتشر قواته في بحر الخليج والمحيط الهندي بحجة"الحرب على الإرهاب".

في هذا الشهر أيضا ظهرت مشكلة أخرى في وزير استان فقد بدأت مجموعات من الإخوة الأوزبك بقتال رجال القبائل في أحداث لم تتضح لي معالمها ولكن ذكرت أن زوجتي أخبرتني بأن الأوزبك أرادوا السيطرة على الوضع وهذا ما أقلق رجال القبائل من أبناء المنطقة الذين ينسقون أعمالهم مع الطالبان في أفغانستان, وقد استمرت المعارك وتدخلت الطالبان في أفغانستان وطلبت من هؤلاء المهاجرين الدخول إلى الداخل بدلا من سفك الدماء في وزير استان لأن ذلك ما يريده مشرف وقواته وهذا يفرح الأمريكان الذين ينتظرون مثل هذه المناوشات للتدخل في تغذيتها, إننا ضد اقتتال أي مسلم لأخاه بسبب عرض من الدنيا, أما إذا باغت طائفة على الأخرى وكانت الأدلة قوية فسوف نقاتلها, ونسعى للإصلاح بينهما, وهناك لبس كبير لدى المجاهدون اليوم بخصوص القتال, فلا يفرقون بين القتال الشرعي ضد المحتلين ومن كان معهم أو قتال خلافي ما بين المسلمين, ونسأل الله أن يجمع قلوب الجميع ويصلح ذات بين المسلمين آمين, وقد شهدنا في هذا الشهر الكثير من الانتصارات الواضحة في أفغانستان, وعرف الجميع أن تجمع قوى معسكر الكفر العالمي بقيادة الناتو لن تقدر على هزم إرادة شعب مسلم, ونسي هؤلاء ما حصل للروس في أفغانستان ولكن الأيام ستذكرهم بذلك.

وأثناء كل هذه الأحداث أطل علينا الإعلام الغربي المسموم بأسرى القاعدة في غوانتنامو وعلى رأسهم الأخ الفاضل خالد الشيخ محمد قائد عمليات 11 - 9, وقد اعترف حسب الإعلام الغربي بأنه من قاد العمليات, وقد ضحكنا كثيرا لهذه الخزعبلات, إن الشيخ أسامة أعلن أن القاعدة من خططت ونفذت العلمية, وخالد الشيخ عمل لقاء مع الجزيرة في نفس السنة وأعلن ذلك, فنحن لا نخفي ما نظنه حق شرعيا, فلم نتجاوز الحدود الشرعية في حربنا ولا نخاف من الإعلان أننا استهدفنا الأمريكان في عقر دارهم كما استهدفونا هم وحلفاءهم في عقر دارنا في عدة مناسبات وفلسطين شاهد والعراق شاهد وأفغانستان شاهد على ذلك, وغزوات واشنطن ومنهاتن شرف لكل مسلم ولن نتبرأ منها أبدا رغم قلة من يتبرأون منها, والحرب كر وفر فلا يعقل أن يباد إخوننا في فلسطين والعراق ثم يطلب منا عدم مهاجمة أمريكا والغرب في ديارهم, إننا ضد استهداف المدنيين قصدا وهذا لم يحصل في علميات 9 - 11 فأهدافنا كانت واضحة فهي عسكرية وسياسية وإقتصادية بحتة, ولو أردنا قتل مدنيين فملاعب الكرة كانت مليئة في ذلك اليوم, لذا كفانا تسويق إعلامي فأمريكا تحاول تشتيت أفكار العالم وإخفاء جرائمها في العراق وأفغانستان وفلسطين وكذلك في الصومال, لماذا لا تظهر الآلة الإعلامية اعترافات مصور الجزيرة سامي الحاج فك الله أسره! , أو الأبرياء الآخرون؟ , لأنهم يعرفون أنهم قد تجاوزوا الحدود إلى أبعد نقطة, فقد ذكرت التقارير الاستخباراتية بأن الجهاز التجسسي الأمريكي السي آي إيه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت